بعد الحكم على 35 شخص بالسجن 15 عاماً .. مناشدة لإصلاح ذات البين في جفين بلواء الكورة
نبأ الأردن -
نشر مواطنون من بلدة جفين بلواء الكورة في إربد، مناشدة لرجالات الوطن من أهل العقد والحل، أن يتدخلوا لإصلاح ذات البين بعد صدور حكم بالسجن 15 عاماً على 35 رجلاً من البلدة على خلفية وفاة شخص خلال مشاجرة سابقة.
وجاء في المناشدة :
بلدة جفين بلواء الكورة وهذه المناشدة من الحكماء وأهل الخير و الإصلاح في لواء الكورة للتحرك قدما وبشكل عاجل لإصلاح ذات البين".
مناشدة لكل غيور وشريف إلى رجالات الوطن وأهل الإصلاح لإنقاذ أبناء جفين ..
الى رجالات الوطن، إلى أصحاب الهمم العالية، إلى أصحاب الدولة والعطوفة السابقين، إلى أعيان الوطن وأعيان إربد والكورة، إلى نواب الوطن ونواب إربد والكورة، إلى شيوخ ووجهاء الأردن عامة والكورة خاصة..
أين أنتم اليوم؟
نناشدكم بالله ثم بضمائركم الحية أن تتوجهوا إلى بلدة جفين، فقد صدر هذا اليوم حكماً قضائياً بحق (٣٥) رجلاً من أبناء جفين بالسجن لمدة (١٥) عاماً غيابياً، ومعظمهم في العقد الخامس والسادس من العمر، ولكل واحد منهم أبناء وأحفاد وعائلات تنتظر مصيراً مجهولاً.
كل ما حدث كان نتيجة لحظة غضب وخلاف بين أبناء العمومة والقرية الواحدة، وتدخل الشيطان بينهم، وانتهت المشاجرة بوفاة أحد أبناء البلدة، وخلال المحاكمة لم يتم التعرف على المتسبب المباشر بالوفاة، فصدر الحكم باعتبار الجميع متسببين بها.
اليوم، جفين بحاجة إلى الرجال أصحاب الحكمة والكلمة الطيبة، بحاجة إلى أصحاب القلوب الكبيرة، بحاجة إلى من يأخذ بأيدي الناس نحو الصلح والتسامح ولمّ الشمل قبل أن تُغلق الأبواب وتضيع الأسر ويتشتت الأبناء.
نعلم أن كثيراً من الخيرين تدخلوا سابقاً، لكن اليوم الوضع مختلف، فهناك (٣٥) رجلاً مهددين بدخول السجن، ووراءهم عشرات العائلات والأطفال والأحفاد.
أهل جفين أهل كرم وخير وشهامة، قرية قدمت للوطن القادة والجنود وأصحاب العلم والشهادات، وهي لا تستحق أن تبقى تحت غيمة الحزن والجفاء لأكثر من خمس سنوات.
نرجو من كل صاحب جاه أو كلمة أو قدرة على الإصلاح أن يساهم ولو باتصال أو حضور أو سعي بالخير، فالأجر عند الله عظيم، وإطفاء الفتن من أعظم الأعمال.
بيوت الكورة كلها مفتوحة، ومضافات عشائرها مشرعة لكل من يسعى للإصلاح والخير، وأهل جفين أهل نخوة ومحبة واستقبال لكل من يأتي بقصد الصلح ولمّ القلوب.
ساهموا في إعادة الفرح إلى جفين، وكونوا سبباً في إنهاء هذا النزاع، فبعون الله ثم بجهود الشرفاء والمخلصين تعود المحبة وتُحقن الدماء وتلتئم الجراح..

























