بني مصطفى ترعى احتفال جمعيتي قلقيلية وتلاع العلي الخيريتين بمناسبة عيد الاستقلال
نبأ الأردن -
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية تمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين وتجسد معاني العزة والكرامة والسيادة، مشيرة إلى أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل انطلاقة لمسيرة دولة بنيت بالإرادة والتضحيات وحملت رايتها بثقة بين الأمم.
وقالت بني مصطفى خلال رعايتها الاحتفال الذي أقامته جمعية قلقيلة للتنمية الاجتماعية بمشاركة جمعية تلاع العلي الخيرية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، وبحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، والنائب السابق ميادة الشريم، وعدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية إن "ثمانين عاماً من الاستقلال ليست مجرد سنوات تُعد في التاريخ، بل مسيرة وطن كتبت بالتضحيات وصيغت بالإرادة وحُفظت بدماء الشهداء وجهود الأردنيين الأوفياء”.
وأشارت إلى أن الخامس والعشرين من أيار عام 1946 شكل بداية رحلة بناء الدولة الأردنية الحديثة؛ الدولة التي قامت على الحكمة والاعتدال وسيادة القانون واحترام الإنسان مؤكدة أن الهاشميين حملوا أمانة الوطن بإخلاص وشرف وصنعوا من الأردن قصة نجاح رغم شح الموارد وكثرة التحديات ورسخوا نهجا قائماً على خدمة الإنسان الأردني وصون كرامته والدفاع عن قضايا الأمة.
وأضافت بني مصطفى أن الأردن واجه خلال العقود الثمانية الماضية أزمات سياسية واقتصادية وإقليمية عصفت بالمنطقة، إلا أنه بقي ثابتاً بفضل وحدة شعبه وحكمة قيادته الهاشمية وإيمان الأردنيين بوطنهم، لافتة إلى أن المملكة، بقيادة عبدالله الثاني ابن الحسين، تمضي بثقة نحو المستقبل، حاملة رسالة السلام والاعتدال، ومدافعة عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جانبه، قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية إن الأردنيين يقفون في الذكرى الثمانين للاستقلال بكل فخر واعتزاز أمام مسيرة وطن صنع الإنجاز رغم التحديات ورسخ حضوره كدولة مؤسسات وقانون تقوم على الاعتدال والوعي والانتماء الحقيقي لتراب الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأضاف أن الاستقلال ليس حدثا تاريخيا فحسب بل مشروع دولة مستمر يتجدد بالإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي، ويتعزز بسيادة القانون واحترام التعددية وترسيخ الديمقراطية والارتقاء بالحوار الوطني المسؤول بعيداً عن التشكيك وخطابات الكراهية.
وأكد عطية أن جلالة الملك عبدالله الثاني وضع، من خلال أوراقه النقاشية، رؤية متقدمة لبناء الأردن الحديث القائم على المواطنة الفاعلة والحياة الحزبية البرامجية وتمكين الشباب والمرأة وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ قيم العدالة وتكافؤ الفرص، وصولاً إلى دولة عصرية قوية بمؤسساتها وثقة شعبها.
بدورها عبرت الشريم عن اعتزازها بالاحتفال بذكرى استقلال الأردن مؤكدة أن الاستقلال لم يكن مجرد مناسبة وطنية بل ولادة وطن بقيادة هاشمية حكيمة وشعب وفي ومخلص لوطنه وأمته، مشيرة إلى أن الأردن استطاع رغم محدودية الإمكانات والتحديات أن يبني نموذجا وطنيا قويا يعتز أبناؤه بما تحقق من إنجازات بعطاء الأردنيين وإخلاصهم.
من جهته، قال رئيس اتحاد جمعيات العاصمة الخيرية الدكتور بركات محمد بركات إن هذه المناسبة الوطنية تعزز شعور الأردنيين بالفخر والانتماء لدولة حرة قوية استطاعت تحقيق منجزات كبيرة جعلت الأردن حاضرا على الساحتين العربية والدولية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأكد رئيس جمعية قلقيلة للتنمية الاجتماعية بشير الحسن أن عيد الاستقلال يجسد معاني القوة والعزة والفخر بالوطن، ويعكس وحدة الأردنيين وتماسكهم، مستذكراً بطولات وتضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره، إضافة إلى تضحيات شهداء الجيش العربي على أرض فلسطين.
كما أعرب رئيس جمعية تلاع العلي الخيرية المهندس إبراهيم العساف عن فخر الأردنيين واعتزازهم بالعيد الثمانين للاستقلال، مشيدا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن الأردن وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واشتمل الحفل الذي شهد حضورا مجتمعيا واسعا على قصيدة شعرية وفقرة فنية قدمتها فرقة دبكة من جامعة الزيتونة الأردنية وفقرات فنية أخرى عبرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، واستحضرت معاني الانتماء والوفاء للأردن في عيد استقلاله الثمانين.

























