أ.د رشيد عبّاس يكتب : نظام الطيبات
نبأ الأردن -
بعد الإطلاع على (نظام الطيبات) الذي وضع ركائزه الطبيب المصري البرفيسور ضياء العوضي وجدتُ أن هذا الطبيب درس بعمق كيف تتعامل المعدة مع أصناف المواد الغذائية الستة: البروتينات، الكربوهيدرات، الدهون، الفيتامينات، المعادن، الماء، والمتمثلة في اللحوم والحبوب والخضار والفاكهة والالبان والماء.
قام العوضي ببناء نظام الطيبات وذلك بتحليل مكونات المواد الغذائية الستة واصنافها ومدى استفادة الجسم من هذه المواد في تجديد الخلايا والعضلات، وكمصدر رئيسي للطاقة، وكدعم لجميع وظائف الجسم وصحة الخلايا والمناعة وسلامة العظام والدم ووظائف الاعصاب، فضلاً عن تسهيل عمليات الهضم وتنظيم حرارة الجسم.
ولكي تكتمل جميع ركائز النظام، عمل العوضي على تصنيف جميع فروع مواد النظام الغذائي بعناصرة الستة إلى مواد خادمة للوظائف سابقة الذكر بشكل فعّال أم غير خادمة.
انتشر هذا النظام في المجتمع انتشار النار في الهشيم عبر الفيديوهات التي كان يبثها هذا الطبيب ولاقت استحسان لدى الكثيرين، الأمر الذي جعل الاوساط الطبية في العالم العربي تتململ من هذا النظام الغذائي.
أنا لستُ طبيباً، وانا لستُ مع أو ضد هذا النظام، وإنما كغيري من المتابعين طرحت ما جرى ويجري على الساحة في عالمنا العربي هذه الأيام.
أنا بالنسبة لي آكل حين اجوع، واشرب حين اعطش، وانام حين انعس، وافرح حين يلزم الفرح، واغضب حين يلزم الغضب، وأقرأ حين تلزم القراءة، واكتب حين تلزم الكتابة، وقلبي يتسع للجميع، ويضيق عند التناقضات.
أ.د رشيد عبّاس.


























