محمد الخطيب يكتب : كلما هدأت الساحة السياسية قليلاً… عاد الحديث عن تعديل وزاري

محمد الخطيب يكتب : كلما هدأت الساحة السياسية قليلاً… عاد الحديث عن تعديل وزاري
نبأ الأردن -
لكن السؤال الحقيقي ليس: هل سيُجري الرئيس جعفر حسان تعديلاً وزارياً؟
بل لماذا التعديل أصلًا؟ هل هناك فشل واضح؟ تعثر في المشاريع؟ أزمة داخل الفريق؟
أم أننا أصبحنا نتعامل مع "التعديل” كأنه محطة موسمية في الحياة السياسية؟
وهل هناك حاجة فعلية له ..... أم أننا اعتدنا تحويله إلى مادة دائمة للتكهنات؟
نقرأ يومياً عبر بعض وسائل الإعلام والسوشال ميديا مصطلحات مثل "وزير تأزيم” و”وزير غير منسجم” و”وزير مرشح للمغادرة”… لكن السؤال:
هل هذه التوصيفات ناتجة عن تقييم مؤسسي حقيقي؟
أم أن السوشال ميديا وبعض المنصات أصبحت هي من تمنح شهادات النجاح والفشل للوزراء؟
وهل يتابع الرئيس كل هذا الجدل؟ وهل لديه القناعة ذاتها بما يُطرح؟
أم أن تقييم الأداء يتم وفق معايير مختلفة مرتبطة بالإنجاز والقدرة على تنفيذ البرامج والمشاريع؟
الحكومات تُقاس بقدرتها على الإنجاز وتنفيذ المشاريع، لا بعدد مرات تبديل الوزراء. وفي ظل ملفات استراتيجية كبرى ومشاريع طويلة الأمد، فإن وضوح الرؤية والاستقرار قد يكونان أكثر أهمية من التغيير نفسه.
لهذا، ربما بات من المهم أن يخرج الرئيس بمؤتمر صحفي أو مقابلة تلفزيونية شاملة، يتحدث فيها بوضوح عن أولويات المرحلة، والمشاريع الكبرى، وأداء الفريق الوزاري، وحتى عن مسألة التعديل نفسها… ولو بالتلميح.
ففي السياسة، أحياناً يكون توضيح الصورة للرأي العام أهم من تركها رهينة الإشاعات والتأويلات
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions