غازي أبو جنيب الفايز يكتب : ولي العهد،،، في صلب القرار.
نبأ الأردن -
في لحظة إقليمية ودولية تتسم بالتعقيد وتسارع التحولات، يبرز دور سمو ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني بوصفه أحد أعمدة الاستجابة الوطنية الواعية لهذه المرحلة، امتداداً لرؤية جلالة الملك، ولكن أيضاً بتعبير متجدد عن أدواتها وآلياتها.
لم يعد حضور سموه في الشأن العام مجرد تمثيل بروتوكولي أو إسناد تقليدي، بل أصبح انخراطاً مباشراً في قضايا تمس جوهر التحديات الوطنية؛ من الاقتصاد وفرص العمل، إلى تمكين الشباب، وإعادة صياغة العلاقة بين التعليم واحتياجات السوق.
وفي الوقت ذاته، يتقدم سموه بثقة على الساحة الدولية، حاملاً خطاباً أردنياً متزناً، يعزّز مكانة الدولة كشريك موثوق، وقادر على بناء جسور التعاون في ملفات الأمن والطاقة والاستثمار، دون التفريط بثوابت الأردن ومصالحه.
إن ما نشهده اليوم ليس مجرد حضور متزايد، بل ملامح انتقال مدروس نحو دور أعمق وأكثر تأثيراً في إدارة الملفات الاستراتيجية، بما يضمن استمرارية الدولة، ويعزز قدرتها على التكيّف، ويمنحها أدوات أكثر حداثة في مواجهة التحديات.
إن الرهان على الشباب ليس شعاراً، حين يكون في موقع القرار من يجسّده بالفعل.
غازي أبو جنيب الفايز
عمّان – 25/4/2025






















