فيصل النجداوي يكتب: أدبُ الوفاء في حضرة أمين العهد .. شكراً معالي يوسف العيسوي على نبل اللفتة وكريم الاتصال
نبأ الأردن -
حين يمتزج نبل الموقف بعظمة المسؤول تولد لحظاتٌ فارقة تتجاوز حدود البروتوكول لتستقر في وجدان الوفاء الوطني الصادق وإن ما شهدته الأيام القليلة الماضية من تفاعلٍ نبيل مع مقالي المعنون يوسف العيسوي معيار الأمانة وسادن ميثاق الوفاء لم يكن مجرد رد فعلٍ عابر بل كان تجسيداً حياً للمدرسة الهاشمية التي تضع الإنسان وتقدير جهده في صدارة الأولويات إذ جاء اتصال معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر العم الكبير يوسف العيسوي أبو حسن ليكون بمثابة الشهادة العليا التي أعتز بها والبرهان القاطع على أن هذا الرجل لا يتابع شؤون الدولة الكبرى فحسب بل يمتلك تلك الحاسة الإنسانية المرهفة والقدرة الفائقة على التقاط نبض المخلصين من أبناء هذا الوطن مهما نأت بهم المسافات أو تباعدت بينهم وبين مركز القرار الحواجز الوظيفية إن هذه اللفتة الكريمة التي غمرني بها معاليه بالاتصال الشخصي للشكر والثناء ليست غريبةً على من نذر حياته ليكون جندياً وفياً في خندق أبا الحسين ومؤتمناً على رسالة الديوان الملكي العامر الذي استحال بفضل إخلاصه بيتاً لكل الأردنيين ومنبراً للعدالة وجبر الخواطر فمن يتصل ليشد من أزر كاتبٍ عبر عن خلجات قلبه تجاه وطنه ورموزه إنما يكرس نهجاً من التواضع الذي هو سمة الكبار وفروسية الجندية التي لا تغيب عنها أدق التفاصيل فقد أثبت معاليه بهذا التواصل الراقي أنه يمتلك ذاكرة الوفاء التي لا تنسى المخلصين وعين المتابع التي لا تغفل عن كلمة حق قيلت في وجه الإنجاز وهي رسالة بالغة الدلالة بأن الجهود المخلصة تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله هي محط رعاية وتقدير دائمين ومن هنا فإنني أتقدم بعظيم الامتنان وجزيل الشكر لمعالي أبو حسن ليس فقط على شكره لشخصي المتواضع بل على النموذج الملهم الذي يقدمه يومياً في الإخلاص المتجرد والعمل بصمتٍ بليغ تترجمه المكارم الملكية التي تصل لمستحقيها في القرى والبوادي والمخيمات بكل أمانة واقتدار كما لا يفوتني في هذا المقام أن أزجي تحية إكبار واعتزاز لأسرة موقع نبأ الأردن الإخباري وعلى رأسهم الأستاذ والصحفي المبدع نشأت الحلبي رئيس التحرير المسؤول الذي جسد بمهنيته العالية وشفافيته المعهودة دور الإعلام الوطني الحر في مد جسور التواصل الصادق وتوثيق عرى الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة العريقة ليبقى الأردن دائماً وأبداً بجيشه ومؤسساته ورجالاته الأوفياء قلعة صمودٍ وعنواناً للعطاء الذي لا ينضب تحت ظل عميد آل البيت وراعي مسيرتنا المظفرة.


























