د.حسن براري يكتب : تاكو

د.حسن براري يكتب : تاكو
نبأ الأردن -
لا يبدو أن وصف ترامب باختصار تاكو مثيرًا بعد أن تبين أن هذا هو بالفعل وبالمعنى السياسي للكلمة. فهو يبدو صلبًا في العلن لكنه يتفاوض وهو يبحث عن مخرج. 
المفارقة أن واشنطن وطهران تريدان اتفاقًا لكنهما تتصرفان كأنهما لا تريدانه، فكل طرف يرفع سقف التهديد لأنه يخاطب جمهوره الداخلي قبل أن يخاطب خصمه.
 التصعيد في هذا النوع من التفاوض  هو جزء من صناعة الإتفاق وليس نقيضًا له. بعبارة أخرى، تبقى الرسائل النارية أداة لتحسن شرط التفاوض، هكذا يعتقد الطرفان بالمناسبة. طهران وواشنطن تريدان توظيف الضغط حتى لا تدفعان الثمن السياسي للسلام.
 أكاذيب ترامب لا حد لها، وكذلك الإيرانيون، فهم لا يختلفون كثيرًا عن ترامب, ولعبة الابتزاز تمارس من قبل الطرفين. وتبقى المنطقة ضحية هذا التدافع بين فريقين سيئين، فريقان يتصارعان على النفوذ وعلى الإقليم.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions