د.غازي الذنيبات يكتب : على رصيف الحياة
نبأ الأردن -
مقولة الشيخ عمر المختار التي يروج لها كثيرون ( نموت أو ننتصر)، مع جل الاحترام لروح الشيخ الجليل ليست منطقية، فعندما يستحيل النصر ، نكون أمام : ( نموت او ننتحر).
البطولة المنسوبة الى القائد الفاتح طارق بن زياد، بحرق السفن هي مشروع انتحاري، حتى وإن نجح.
المسافة الفاصلة بين المغامرة، والمقامرة مجرد شعرة.
كثير من أبناء وطني يبحثون عن الدفائن في عراقيب لم يسكنها أحد منذ العصر الحجري.
النصابون والمحتالون تمكنوا من جرجرة قطاع عريض من الناس لبيع أرضهم، وحلالهم، ودوابهم، وذهب زوجاتهم للدخول الى البورصة الوهمية، رغم أنها وهمية.
قديما قالوا : ليس كل ما يلمع ذهبا.
المشكلة الكبرى أن ثلة من المتخلفين الذين يجيدون التهربج، يضحكون ويجرون خلفهم قطيعا من العلماء، والأساتذة، والمفكربن، والمتنورين.
تقول له: إن ايران قد أجرمت بحق الأمة، فيقول لك على الفور : وماذا عن اسرائيل؟ اعلم أنك واقف أمام أحدهم، نصيحتي لك انسحب ولا تجادل.


























