سامية المراشدة تكتب: رفرف يا علم

سامية المراشدة تكتب: رفرف يا علم
نبأ الأردن -
رفرف يا علم، حباً وفخراً وابتهاجاً، فإن كل مواطن أردني يحتفل بك، رمز وطني وهوية، غني عن التعريف، في هذا اليوم، نمجد راية عربية اردنية ، تميزت بالثبات بعدما سادت الفوضى في الدول المجاورة، لا بل التي تغيرت ملامحها الطائفية وسادت بها العنصرية، فكثرت فيها حمل الرايات وقسمت المجتمع ، لا بل أصبح البحث عن الولاء الحقيقي لوطن عربي كمثل ما يبحث عن شيء مفقود، ونحن، الحمد لله، دائماً نحمده ونشكره أن لنا وطناً، اسمه الأردن، لم تهزم رايته الوطنية ولن تهزم لأن نهجنا واحد ولنا قيادة حكيمة وولائنا فقط له ، لأن علمنا واسم الأردن مرفوع بهمة الأوفياء لهذا الوطن، ولم ترفع إلا في القامات العليا لأنه يستحق لأجله التضحية والاعتزاز. في المحافل، أثبت وجوده بين أعلام العربية والأجنبية، لا بل لا يسعد القلب إلا بوجوده. وحينما تشاهده، حاضر باسم كل أردني .
ورفرف يا علم، اتعبت الأعداء ، بل قدمت درساً للجميع، بأن المحافظه عليه ليس بسهل ،لكن كل يوم يمضي، من عمر هذا الوطن فأنه انجاز حقيقي ،فإن هذا الوطن لا يقبل إلا براية وطنية واحدة، راية الهاشمية، لا بل بأن في سماء بلدي لا يقبل أن ترفع راية إلا رايته، علم واحد يجمعنا على حب الوطن ووحدته، فمن الخيانة، لا بل بوصف مختلف أقل حدة، لو رفعت بعض الرايات التي تحمل مضامين مستفزة في مقابل العلم الأردني، فإن علم الأردن هو الغالب ، هو الأبهج الذي يزين الوطن ، تحمله كل يد اردنية شريفه.

وعاش المليك ،سامياً مقامه ،خافقاتٍ في المعالي أعلامه ، فأنت أردني حينما تبحث عنه من بين الدول العربية والأجنبية ، حتى تجده ، تفتخر به حينما يتجسد فيه طعم النصر ،و الفوز ،وحينما يرسم على الطائرة وتحلق في سماء الأوطان ،وحينما تجده يرفرف في المطار وكأنه يرحب بك ،حينما يرسم في الساحات وفي الملاعب ،حتى حينما نرسمها على جباهنا ونحن نشجع المنتخب الوطني ، هذا علمنا ،وكيف ونحن نشئنا على رفعه كل يوم في الطابور الصباحي المدرسي ،و حينما يرفعه جيشنا العربي على أعلى قمة جبلية في الأردن ،جبل "ام الدامي", وايضا تم رفعه من قبل الرحالون الأردنيون المخلصون على قمم جبال الهيمالايا وعلى جبال لاركا باس . وأكثر من ذلك فقط ذكر ان هناك سفن وبواخر تجارية عراقية ترفع علم الأردن حتى تبحر في العالم بسبب الحصار الذي فرض على العراق.
هذا علمنا ،كيف واذا يحمله طفل له معنى آخر ،وحينما يقبّله كل عسكري ،وحينما يكتب له القصائد ويغنى له ،حتى حينما يغطي جثمان شهيد ، ارفعوا علمنا الأردني لنحتفل به ،هذا البلد لا يليق به إلا الفرح .

سامية المراشدة
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions