د رافع شفيق البطاينة يكتب : الملك عبدالله الثاني حين يقدر قيادات الوطن وينسجم مع شعبه
نبأ الأردن -
لقاء الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه واستقباله للباشا الدكتور مهند حجازي وشكره وتقديره على أداؤه طوال خدمته رئيساً لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد كانت رسالة واضحة للجميع مدى احترام الملك وتقديره للكفاءات القيادية الوطنية التي تعمل بتفان وإخلاص وبنزاهة وشرف ، وبصمت وطني تترك لانجازاتها لتتحدث عنها ، وليس عبر الاستعراضات الإعلامية ، كما أن اللقاء الملكي تعبير ودليل على أن جلالة الملك يتابع أداء وإنجازات كل مسؤول ، ولديه فكره تامه عن القيادات العليا التي تدير مؤسسات الدولة خاصة الرقابية والمهمة، كيف لا و جلالته أول من طرح وطلب كسر ظهر الفساد ويتابعه بصفة شخصية ، علاوة أن التكريم الملكي مؤشر بما لا يدعو للشك أن الباشا حجازي طور من سمعة وأداء وتشريعات الهيئة، وأصبحت لها مكانتها على مستوى العالم ، وتقدم تصنيفها عالميا عدة درجات وفق مؤشر مدركات الفساد بعد خدمة امتدت لسبعة سنوات في قيادة وإدارة الهيئة ، وخدمة حكومية عامة امتدت أكثر من أربعة عقود في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية ، وأنه حان الوقت لاستراحة محارب ، وبنفس الوقت الذي أقدمت فيه الحكومة على سحب قانون الضمان الاجتماعي من مجلس النواب لم يأتي عبثاً أو من فراغ ، وإنما يبدوا أن مجسات الحكومة استشعرت عدم رضا أو قبول جلالة الملك للقانون انسجاماً وتوافقا مع رأي الشارع الأردني ، وأن الملك لا يمكن أن يسير عكس إتجاه شعبه، الشعب الأردني الموالي لقيادته والمنتمي لوطنه الذي أحب قيادته ووطنه ويفرض عليهم قانون غير متوافقين عليه، ورافضين له لشعورهم أنه يمس حقوقهم التقاعدية المكتسبة، هذا هو ديدن الهاشميين دوماً ودائما ، يحترمون القيادات الشريفة والنزيهة التي تعمل بتفان وإخلاص وصمت، وبصمات إنجازاتهم واضحة وشاهده للعيان، ولذلك على من يتصيدون في الماء العكر أن يعيدوا حساباتهم ، وأن لا يتسرعوا بالحكم وقذف الأشجار المثمرة بتغريداتهم المسمومة والحاقدة، هذا عنوان الحقيقة ، والباقي تفاصيل ، وللحديث بقية.


























