د تيسير ابوعاصي يكتب: حماية الدخيل .... قصة كرامة
نبأ الأردن -
في النصف الأول من القرن العشرين حدث مع شخص يدعى [ صياح الرجا ] خلال تراشق بالحجارة كإعتياد العائلات في القرية الواحدة إثر خلافات بينية لأسباب لا على التعيين لكنها تتكرر ،
وذلك ان جرى اثر ذاك التراشق أن قتل ابن أخت ابوسلام جاد الله سلام الوجه والشاعر المعروف ، فبكل تأكيد فان حادث القتل ذاك لم يكن مقصودا لكنه في كل الاحوال قتلا بكل المقاييس .
المدعو صياح لم يكن يعرف ان المقتول يرتبط بعلاقة قربى بالشاعر جادالله سلام ، حيث لجأ محتميا الى بيت جاد الله سلام ، فاستقبله ابو سلام ضيفا معززا مكرما في بيته دون معرفة ايضا .
انتشر خبر اللجوء والاحتماء هذا فجاء والد الفقيد الراحل هايل سلام الى بيت ابي سلام يبتغي الثأر لإبنه .
فحين وصل هايل منعه ابوسلام من الوصول الى صياح حتى بعد ان اعلمه بأن هذه الدخيل هو قاتك ابنه ، أصر ابو سلام على رفض تسليمه فهو مستجيرا به ولا يمكن تسليمه الى اي كان ولأي سبب كان .
اطلق ابوسلام القاتل الدخيل صياح موصيا ومحذرا :
" لا تدعني اراك ثانية لأنني حينئذ سأقتلك "
رحل صياح عن المنطقة جالياً مختفياً عن الانظار سنوات طويلة .
بعد زمن طويل عاد صياح معتقدا ان القضية قديمة وقد تناساها الجميع ظاناً ان الزمن كفيل بكل تأكبد ولن يجد من يتذكره .
ذات يوم خرج القاتل الى السوق ،
فاذا بأبي سلام قد مرّ بالصدفة في ذات المنطقة ، فرآه وعرفه، وصرخ به قائلا : الم احذرك يا صياح بأن لا تدعني اراك ثانية ؟ !!!!! لقد جنيت على نفسك ؛
قام ابوسلام على الفور بالإجهاز عليه حيث اطلق عليه النار فأرداه قتيلا . وفورا سلم نفسه الى السلطات الامنية .
ونظم قصيدة عن تلك الحادثة قال فيها :
هيه يلي راكبين على السلايل
فوق ضمر يم طربا ناحرينا
سلمو عاربوعنا وقولوا لهايل
بالسويدا بثارنا حنا خذينا
امس ابو صياح دنا للرحايل
سال دمه وخالط اسواق المدينه
🔹ثم اكمل الشاعر حامد العقباني بقية ابيات القصيدة ......


























