م.سميح ابو عامريه يكتب: الهاشميون شموعٌ في محراب القدس

م.سميح ابو عامريه يكتب: الهاشميون شموعٌ في محراب القدس
نبأ الأردن -
بقلم المهندس سميح ابو عامريه رئيس لجنة بلدية القويره

حين تكون الأمة على المحك وتحيط بها الأخطار وتدلهم الخطوب في حالكات الليالي يكون الموقف قرارا لا خيارا وفرضا لا اختيارا .

منذ ان كانت فلسطين قضية وشابها المحتل ودنس أرضها ومقدساتها ظل الهاشميون هم الحماة والرماة يذودون عن ثراها بالمهج والأرواح
وما قبورهم ودماؤهم على بوابات الأقصى واسوار القدس الا شواهدا ودليلا.

ان ما يميز موقف الهاشميين والذي يمثله اليوم  جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بكل كرامة وكبرياء هو ثبات الموقف الذي لم يتبدل بتبدل الأزمان ولم يتلون بتلون المواقف حيث ظل موقف جلالته يمثل صوت الحكمة والعقل والثبات والإخلاص تجاه فلسطين.

وهنا فإن الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ودعم مواقفه من القضية الفلسطينية اليوم اصبح فرض عين على كل ابناء الوطن من شتى المنابت والاصول وايضا لدى ابناء الأمة واحرار العالم .

وان دعمنا لجلالة الملك يتعدى الشعارات والخطب والهتافات الى ترجمة حقيقية على أرض الواقع بما يأمر به جلالته وتقتضية مصلحة الدولة الاردنية وقضيتها المركزية الاولى وهي القضية الفلسطينية. 

نعلنها اليوم وكل يوم  مدوية من القلوب لا من الحناجر نحن مع الملك ومع الجيش ومع الوطن بكل خطوة أفعالا وتضحيات  لا أقوالا  وشعارات .

ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو من يمثل ثوابت السردية الهاشمية الاردنية الداعمة تاريخيا للقضية الفلسطينية وهنا نؤكد على ابرز محاورها وهي : 

١- الوصاية الهاشمية على المقدسات حيث يتولى جلالة الملك عبد الله الثاني الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتشرف دائرة أوقاف القدس التابعة للأردن على المسجد الأقصى (144 دونماً)، والمدارس الشرعية، والمحاكم الشرعية في القدس.

٢- الإعمار الهاشمي للمقدسات: نفذ الهاشميون ثلاث عمليات إعمار رئيسة للمسجد الأقصى وقبة الصخرة في القرن العشرين، ولا تزال لجنة إعمار المسجد الأقصى مستمرة في صيانة وتوثيق المعالم المقدسة.

٣- الدبلوماسية السياسية وحل الدولتين: يقود جلالة الملك عبد الله الثاني جهوداً دولية حثيثة للضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإعادة فتح الأقصى أمام المصلين، والتأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

٤- الدعم الإنساني والإغاثي: يُقدّم الأردن الدعم للفلسطينيين، وتعمل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية على إرسال المساعدات، والمستشفيات الميدانية الأردنية تعمل في غزة والضفة الغربية.

٥- الدفاع عن حقوق الفلسطينيين: تُعزز "اللجنة الملكية لشؤون القدس" الحراك الدبلوماسي لإبراز القضية في المحافل الدولية.

وفي خضم ما يشهده الاقليم والعالم  من امواج متلاطمه يظل ، جلالة الملك عبدالله الثاني قابض على هذا الإرث بثباتٍ يليق بتاريخٍ الهاشميين المشرف حيال فلسطين وقضايا الأمة  دون انقطاع كصدى لمسيرة طويلة من الالتزام الهاشمي تجاه فلسطين والقدس البوصلة الوحيدة التي عرفها الهاشميون  .

الرحمة والمجد والخلود لشهداء الاردن على ثرى الاردن  وفلسطين .

والشموخ والكبرياء والولاء لاردننا القابض على جمر الامة بقيادة عروبية هاشمية شرعية .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions