د هايل ودعان الدعجة يكتب : كفى اساءات للاردن

د هايل ودعان الدعجة يكتب : كفى اساءات للاردن
نبأ الأردن -
عندما يكثر الهمز واللمز ، والكلام الخبيث المغلف بالاساءات للاردن وشعبه من قبل البعض المكشوف والمعروف بمواقفه العدائية لبلدنا ، يصبح الرد عليه واجبا ، ولو من باب تذكيره بالاردن ومواقفه المشرفة من قضايا امته وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية .. التي لا اعتقد ان هناك قضية تحظى بالاولوية والاهتمام  على اجنداته والاجندات الملكية كالقضية الفلسطينية التي رهن الاردن كل مستقبله ومصيره من اجلها ، وبقي الصوت الوحيد المدافع عنها في مقابل تراجعها وتلاشيها عن الاجندات العربية تقريبا .. يكفي ان نشير الى الثمن الذي دفعه الاردن اقتصاديا على الاقل .. من اجل مواقفه المشرفة مع هذه القضية المقدسة بالنسبة له ولشعبه .. ويكفي ان اشير الى تأكيد جلالة الملك على وجود ضغوط اقتصادية على الاردن، نتيجة لمواقفه السياسية من القضية الفلسطينية ( والقدس تحديدا ) . فهذه القضية تعتبر من اهم القضايا والاجندات التي يوظف الاردن سياسته الخارجية من اجلها .. ودائما ما تكون حاضرة في زيارات وخطابات وتصريحات جلالة الملك وهو يوظف مكانته وسمعته وحضوره  العالمي المميز في سبيل نصرتها والدفاع عنها والتذكير بها وبحقوق الشعب الفلسطيني . حتى انه الان والعالم مشغول بالحرب الايرانية الاميركية الاسرائيلية يحذر العالم من استغلال اسرائيل وتوظيفها للتطورات المرافقة لهذه الحرب في فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية وغزة .. ناهيك بطبيعة الحال .. عن المواقف الوطنية والعروبية والقومية والانسانية والاخلاقية المشرفة التي سطرها ونسجها الاردن ملكا وشعبا وحكومة ومؤسسات دولة في حرب غزة عندما وضع كل امكاناته الاقتصادية والمالية والسياسية والصحية خدمة ونصرة للاهل في غزة .. واذا ما اردنا الكتابة عن الدور الاردني المشرف حول هذا الموضوع وغيره من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية ، فربما نحتاج الى مجلدات دون ان نفيه حقه .. 
مما يجعلنا نطالب البعض بان لا يكون ناكرا لجميل الاردن او تحميله اكثر من طاقته ، وان يكف عن الاساءة له ، تماهيا مع اجنداته المغرضة .. التي مهما حاول ان يخفيها او يخفي ما يعتمل صدره من سوداوية عن بلدنا لن يستطيع حتى وان حاول ذلك عبر لغة مصطنعة ومكشوفة لا تخفى على احد  .. 
مذكرا هذا البعض بان مصير الاوطان ومستقبلها وامنها واستقرارها وكيف تؤدي ادوارها لا يتحدد عبر تعليقات على منصات التواصل وتسجيل المواقف الشعبية الرخيصة على حساب المصالح الوطنية ..  فالاردن يعتبر القضية الفلسطينية قضيته .. ويتعامل معها كقضية اردنية وطنية استرتيجية ، ولم يسجل ان قصر او تقاعس عنها يوما  ، وذلك من باب الواجب الوطني والعروبي والانساني والاخلاقي الذي يشعر به تجاهها .. فلنبقي البوصلة باتجاه هذه القضية الاولى والمقدسة ، وان لا ننشغل عنها بالتفاهات والاساءات التي يسعى البعض لتمريرها كن وقت لاخر .. وبمناسبة او دون مناسبة .. 
 ولو ان الاردن اخذ او طبق بعض ما ينادي به هذا البعض من شعارات وطروحات غير مسؤولة ، لكان مصيره كمصير بعض دول المنطقة التي انكوت بنيران الفوضى والاضطرابات والحروب الداخلية .. 
فلنحمد الله على نعمة وطنا الاردن وقيادته .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions