أ.د حميد بطاينة يكتب: منتدى الأردن يثمن جهود جلالة الملك في إعادة فتح المسجد الأقصى

أ.د  حميد بطاينة يكتب:  منتدى الأردن يثمن جهود جلالة الملك في إعادة فتح المسجد الأقصى
نبأ الأردن -
في ظل ما تشهده مدينة القدس من تحديات متصاعدة تمس هويتها العربية والإسلامية، تبرز الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كركيزة أساسية في حماية المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، الذي يُعدّ خطًا أحمر في الوجدان الأردني والعربي والإسلامي.

لقد أثمرت التحركات الدبلوماسية والسياسية المكثفة التي قادها جلالته عن نتائج ملموسة، تمثلت في إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد فترات من الإغلاق والتضييق، في خطوة تعكس فاعلية الدور الأردني وقدرته على التأثير في مجريات الأحداث رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

وقد اعتمدت هذه الجهود على تحرك متوازن يجمع بين الضغط السياسي والعمل الدبلوماسي الهادئ، من خلال التواصل المستمر مع مختلف الأطراف الدولية، والتأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بحرية العبادة أو فرض واقع جديد في المدينة المقدسة.

كما شكلت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس محوراً أساسياً في هذا التحرك، باعتبارها مسؤولية تاريخية ودينية وسياسية، تعمل المملكة الأردنية الهاشمية على صونها والدفاع عنها في مختلف المحافل، بما يضمن الحفاظ على هوية القدس وحقوق أهلها.

إن هذه الجهود لم تقتصر على البعد السياسي فحسب، بل امتدت لتعزيز صمود المقدسيين، ودعم بقائهم في مدينتهم، في مواجهة التحديات المتواصلة، وهو ما يعكس نهجاً اردنياً ثابتاً يقوم على الجمع بين الموقف المبدئي والتحرك العملي.

وفي هذا السياق، يؤكد منتدى الأردن لحوار السياسات أن ما تحقق في إعادة فتح المسجد الأقصى يمثل نموذجاً واضحاً لفاعلية التحرك الأردني، ويعكس المكانة التي يتمتع بها الأردن كمدافع رئيسي عن المقدسات، وصوت معتدل يسعى إلى حماية الحقوق والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

ويبقى الدور الأردني، بقيادة جلالة الملك، عنصراً محورياً في أي جهد يسعى إلى حماية القدس ومقدساتها، في ظل استمرار التحديات، ما يتطلب دعماً عربياً وإسلامياً ودولياً لهذا الدور، وتعزيزًا للجهود الرامية إلى تثبيت الحقوق وحماية الهوية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions