راكان السعايدة يكتب : مشاريع تتصارع على ساحتنا والمشروع العربي "غائب"!
نبأ الأردن -
من حق إيران أن يكون لها مشروعها، ومن حق تركيا أن يكون لها مشروعها أيضًا، لكن ليس من حق "إسرائيل" أن يكون لها مشروع؛ بل إنّ المشروع الذي ينبغي أن يكون أولوية هو إزالتها.
ما علينا...
ما أريد قوله: إنّ أولوية العرب، سياسيين وإعلاميين ونخبًا، تتركز اليوم على مهاجمة المشروع الإيراني، إلى حد تجاهل المشروع الأميركي و"الإسرائيلي"، وحتى المشروع التركي.
وبفهمي، فإنّ المشروع لا يلجمه إلا مشروع مقابل؛ فمقاومة المشاريع لا تكون بالشتائم والردح.
والسؤال: ما سبب عجزنا عن إنتاج مشروع عربي ينافس المشاريع المقابلة ويجابهها؟.
ولماذا نرفض، في المواجهة الراهنة، تصنيف درجة خطورة هذه المشاريع على العرب، إلى درجة جعلت خطر المشروع "الإسرائيلي"، في بعض الأحيان، أقل من خطر المشروعين الإيراني والتركي؟.
مرة أخرى، المشاريع تتصارع في ساحتنا وعليها، ونحن بلا مشروع؛ ومن لا يملك مشروعه، ويكتفي بالإنشاء القائم على الشتائم، لن تقوم له قائمة.


























