طارق ديلواني يكتب : كيف سقطت أكذوبة "النفط العراقي المجاني" للأردن؟

طارق ديلواني يكتب : كيف سقطت أكذوبة النفط العراقي المجاني للأردن؟
نبأ الأردن -
على مدار سنوات تم استخدام ورقة النفط كأداة "ابتزاز سياسي" رخيصة ضد الأردن، بخاصة من قبل تيارات سياسية عراقية قريبة من ايران ومحسوبة عليها.

في حين ان ​لغة الحقائق تنسف هذه الأسطورة تماماً:

 النفط العراقي ليس "هبة" بل تجارة تبادلية
​فالأردن يشتري نفط كركوك بخصم 16 دولاراً عن سعر برنت.

​وهذا الخصم يُنفق بالكامل لتغطية فرق كلف النقل الجبري بالشاحنات بسبب عدم وجود أنبوب.

​إذا العراق يبيع نفطه للأردن بسعره العالمي الصافي، والأردن يتحمل مخاطر ولوجستيات النقل البري المعقدة.

​من يرفعون شعار النفط المجاني ويطالبون بوقفه ، يغفلون عن أن الأردن بدأ فعلياً بتزويد منطقة الرطبة العراقية بالكهرباء.

​ الربط الكهربائي بقدرة 40 ميجاوات هو بمثابة "شريان حياة" أردني يمتد لإنارة بيوت العراقيين.

​ما لا يعرفه العراقيون.. 
​ان الأردن يقدم "هدية" حقيقية للاقتصاد العراقي مفادها
​إعفاء 75% من رسوم المناولة للبضائع العراقية الواردة عبر العقبة.

​فهل يوجد أي دولة في العالم تتنازل عن ثلاثة أرباع دخل مينائها الوطني لدعم تجارة دولة جارة؟ الأردن يفعل ذلك!

​العلاقة الأردنية العراقية هي علاقة جيرة ومصلحة متبادلة يميل فيها ميزان التسهيلات والخدمات اللوجستية لصالح الجانب العراقي بشكل واضح.

لذلك لا منة لأحد على الاردن الأردنيين.

الأردن ليس "طفيلياً" يعيش على فتات أحد. نحن شريك استراتيجي صلب، وممر إجباري، ومزود للطاقة، ومنقذ لوجستي.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions