د. علي الطراونة يكتب: الرفض الأردني و الرسائل القوية في مواجهة التصعيد الإسرائيلي

د. علي الطراونة يكتب: الرفض الأردني و الرسائل القوية في مواجهة التصعيد الإسرائيلي
نبأ الأردن -
رفض جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لقاء بنيامين نتنياهو لم يكن خطوة عابرة، بل موقفًا سياسيًا محسوبًا يعكس قراءة أردنية دقيقة للمرحلة.

يأتي هذا الرفض في ظل تصاعد التوترات في المسجد الأقصى، وما يرافقها من إجراءات إسرائيلية يعتبرها الأردن مساسًا بالوضع القائم، وهو ما يشكل خطًا أحمر نظرًا للدور الأردني التاريخي في رعاية المقدسات في القدس.

القرار يحمل أكثر من رسالة:
أولًا، لإسرائيل بضرورة وقف التصعيد واحترام الوضع القائم.
ثانيًا، للمجتمع الدولي بأن الوضع لم يعد مقبولًا ويتطلب تحركًا جادًا.
وثالثًا، للداخل الأردني بأن القيادة ثابتة على موقفها تجاه القضية الفلسطينية.

كما يعكس الرفض استخدام أدوات دبلوماسية هادئة لكنها مؤثرة، حيث يُعد الامتناع عن اللقاء وسيلة ضغط سياسية دون الانزلاق إلى تصعيد مباشر.

ورغم وجود معاهدة سلام، إلا أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية تمر بمراحل مد وجزر، وهذا القرار يعبر بوضوح عن مستوى التوتر الحالي.

في المحصلة، الموقف الأردني ليس مجرد رفض لقاء، بل رسالة سياسية متكاملة تؤكد الثوابت الأردنية في لحظة حساسة جدا .

عاش الملك عاش الأردن بعزه وكرامه
عاشت فلسطين حره عربية اسلامية

تحياتي
د علي الطراونة
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions