عبدالهادي راجي المجالي يكتب : الصواريخ الإيرانية و"فئات" المؤيدين والمعارضين

عبدالهادي راجي المجالي يكتب : الصواريخ الإيرانية وفئات المؤيدين والمعارضين
نبأ الأردن -
هناك فئة من الناس تؤيد إيران كون صواريخها تقصف الكيان ، هذا موقف وحق ....هي وجهة نظر تحترم وتقدر.

هناك فئة أخرى من الناس تخون وتدين من يقف ضد الصواريخ الإيرانية ...في هذه الحالة ، علينا أن نفهم أن الأخلاق لا تمنح وأن صكوك الوطنية لا توقع من جهة وتمنح لجهة ... وأن تخوين الناس جريمة .

أخطر فئة هي : التي تؤيد الصواريخ كرها في البلد ، ليس حبا في إيران ولا حقدا على الكيان ...تلك حقيقة يجب أن ندركها وهي أنه يوجد بيننا من يكره البلد ... يكره قراها وعشائرها ومخيماتها ...ومكوناتها ويعتبر الأردن عدوا ... وتلك الحقيقة يجب أن نواجهها ..بحزم .
انا أتقبل كل رأي يعارضني وافتح صدري لكل من يؤيد فكرة أو وجهة نظر ... وأنا شخصيا دمي عربي ، وأنفاسي أردنية ... وحين التحقت بالصحافة ، أقسمت أن لاتصافح يدي (ي ه وديا) ، وأن أعلم أولادي أنهم عصابات .. سرقت الأرض والحلم والحياة .

أما بالنسبة للفئة الضالة التي تكره وطننا وتجاهر بالأمر على صفحات الفيس بوك وتنمق الكلام في إطار المباديء وخلف الكلام تخفي ألف جبل من الحقد ... فأنا أعرفهم وأعرف أن حلمهم في العمر : أن يطلوا من من فوق ارتال الركام ، ويناموا على خراب عمان .. وفوضى شوارعها ...
تلك الفئة أعرفها ، بالوجه ، بالاسم .. بالشكل ولون الجلد الأصفر ، وبالقلب الأسود ..تلك الفئة غرست كره البلد في أولادها ... وجعلتهم ينفثون سم هذا الكره ، تلك الفئة هي التي توزع علينا التهم يوميا ...آخر تهمة وجهت لي من زعيمهم الحاقد الدنيء .. هي أنني لا أكتب إلا حين أكون ثملا ، على الأقل أنا حين دخلت السجون ، دخلتها رجلا وخرجت منها رجلا ... أنت دخلتها باكيا وقبلت الأخذية فيها ، واعتذرت عن كل ما قلت .
نعم .. هنالك اناس تكرهنا ، تريد للفلسطيني ان يتخندق في مخيمه وينظر للجميع على أنهم المتآمرون على حلمه ، وهي ذات الفئة التي تريد من أبناء العشائر ايضا التخندق خلف القبيلة والنظر للأردن على أنه مختطف .
إن ما كتبته بالصحفية ( الطريفي ) مؤخرا ، لم يكن مجرد صوت غبي على صفحات الفيس بوك ... بل كان تعبيرا صريحا ومباشرا عن أحلام من يريدون لعمان أن تكون ركاما ومن فوق ركامها يطلون علينا ...
وكان على المؤسسات الأمنية وعلى رأسها جهاز الأمن العام أن تصدر مذكرة جلب بحقها فورا .. قياسا على ما فعلته المؤسسة مع الإعلامية هبه ابو طه ...لكن للأسف كان الموقف رخوا ..
للناس الحق في أن يشاهدوا الكيان يضرب بصواريخ إيرانية ، وللناس الحق في أن تكون مع الطرف الذي تعتقد أنه على صواب ... أما الضمائر الحاقدة ..التي تصحو وتنام وليس في عقولها سوى الحقد على الأردن .. ويقومون بتوريث هذا الحقد لأولادهم ولعائلاتهم ... ولمجتمعاتهم ، فهؤلاء ... حتما سيهزمون إذا وجدنا دولة صارمة وشعبا متكاتفا متحدا ...
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions