د. علي الطراونة يكتب: الأردن نموذج يحتذى في الأخلاق والإنسانية
نبأ الأردن -
من أرضٍ عُرفت عبر التاريخ بأصالتها، وتوارث أهلها القيم النبيلة جيلًا بعد جيل، يبقى الأردن نموذجًا يُحتذى في الأخلاق والكرم والإنسانية ، و لطالما كان الشعب الأردني عنوانًا للسمعة الطيبة، ومرآةً صادقةً لكرم الأخلاق وحسن الضيافة، حيث يجد كل من يطأ أرض الأردن الترحيب الصادق، وروح الأخوّة، وحسن الجوار. وهذا ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج تربية راسخة وقيم أصيلة نشأ عليها الأردني منذ صغره.
ونحمد الله على نعمة القيادة الهاشمية الحكيمة، التي أرست دعائم هذه المملكة على أسس من الأخلاق الدينية، والتآلف، والتعاضد بين أبناء الشعب الواحد. فقد استطاعت هذه القيادة، رغم شحّ الموارد، أن تضع الأردن على الخارطة العالمية في مجالات التعليم والصحة والثقافة، وأن تفرض احترامه في مختلف المحافل الدولية.
لقد أصبح المواطن الأردني، أينما حلّ وارتحل، محل تقدير واهتمام، بفضل ما يحمله من قيم وانتماء، وما تعكسه بلاده من صورة مشرّفة. كما أن الحنكة السياسية والذكاء القيادي ساهما في تجنيب الوطن الكثير من المخاطر، ليبقى الأردن واحة أمنٍ وأمان، رغم موقعه في قلب إقليم مضطرب.
ولم تقتصر جهود القيادة على الداخل، بل امتدت لتكون صمام أمان في السعي لإصلاح ذات البين، ورأب الصدع، والمساهمة في حل الخلافات العربية، والدفاع عن قضايا الأمة.
وفي النهاية أدعو أبناء الشعب الأردني العظيم إلى نبذ الخلافات، والوقوف صفًا واحدًا في خندق الوطن، خلف هذه القيادة الحكيمة، للمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
ونقول جميعًا، بكل فخر واعتزاز: نحن خلف قيادتنا، ماضون بعزيمتنا، ثابتون على حب هذا الوطن، سائلين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الامن والأمان.
تحياتي
د علي الطراونة

























