د تيسير أبوعاصي يكتب : الكورونا ولقاحاته
نبأ الأردن -
من منا لا يشكو من الم المفاصل سيما مفصل الركبة ؟
او من ألم متعدد الشدة من حالات الديسك سيما القطني منه ؟
او من تسكير انف واحد او اثنين معا ؟
او من ألم بلا هوية ولا موقع محدد ؟
او من ضعف مناعة او تركيز ؟
او من انتشار ظاهرة النسيان ؟
. تلك المشاهد التي المقترنة بأحاديث الشكوى والأفصاح عن مكنونات الالم الذي قد يكون متعدد الاسباب لكن المتداولون يمهدون لحشد اعتراف شعبي بافتراض ان ذلك هو لكل تأكيد من تداعيات احد سببين لا ثالث لهما :
فإما هو داء الكورونا .
او هو من مضاعفات اللقاحات الغضيبة التي تناولناها عنوة مثنى وثلاث عداك عن مصادر تلك اللقاحات المتحاربة آنئذٍ .
. يحضرني في هذا المشهد من الحكايا العجائزية رغم عدم تمكني من الإتفاق العلمي معه ومع تفنيداته أو معارضته ونفيه ، وذلك لأن فرضيته غير المستندة الى مساق التحقق العلمي لا يبتعد كثيرا عن طبيعة الكورونا وما رافقه من ضجيج اعلامي وصل الى مستوى ( الضخ ) المبرمج والممنهج
* لداء داهمنا على حين غرة فكانت الكمامات والمعقمات والانقطاع عن وداع احبة رحلوا عن دنيانا خلسة ودون اي استئذان بعد معاناة مع انهيارات حادة في حصص الأكسجين للفرد الواحد ، كانت ملاجئنا بيوتنا منصاعين لأوامر صافرات الأنذار متفقين تماما لتعليمات الحكومة .
* (والفزعة اللقاحية) غير مكتملة الدراسة العلمية النظرية والتجريبية كما هو متعارف عليه في بروتوكول تعاطي اللقاحات العالمية كونها ( فزعة ونفير عام ) .
. ما لفت انتباهي في استحضار هذا المشهد هو الفرصة التاريخية التي لجأنا اليها للافراج عن سبب هام ورفع الاتهام واطلاق سراحه من قفص الاتهام وهو عامل السنً وتراجعاته المرافقة والأمراض العادية ايضا والتي لا بد ان تتواجد بحكم البيئة الملوثة والتي تزدحم فيها الجراثيم والفيروسات والفطريات .... الخ ، وقدمنا اتهام الكورونا ولقاحاته الذي ترقًى وتسامى الى مستوى الادانة القطعية غير القابلة للإستئناف ولا التمييز .
......... ويبقى الحديث عن الكورونا (كوفيد 19 ) ولقاحاته مدانا ومتهما حصريا بقرار قطعي الى ان يثبت براءته ، مخالفا القاعدة القضائية الناظمة لأصول العدالة والتي تنص ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته .
.


























