سامية المراشدة تكتب : مصدق برو، الدكتور عباس خامه يار، شريعتمداري
نبأ الأردن -
اسماء لربما سمعتم بها ،انهم محللون وخبراء إيرانيون
في برامج بالقنوات العربية اساس فكرتها فقط طرح مادة فيها الجدال وإثارة المواضيع ، وأن هذا الجدال يتجدد في كل حلقة والمطلوب ان يحرك الشارع العربي وعاطفته ،بالذات القنوات التي مقرها في الدول الخليج ،وذلك أن تضع ضيوف البرنامج مع كل مؤيد مقابله معارض، بالفترة الاخيرة، كان نسبة ظهور معالي الوزير السابق سميح المعايطه شبه يومي ،في قناة العربية وقناة شاهد وقناة سكاي نيوز و قنواتنا المحلية كان ضيف منفرداً، سميح المعايطة هو وزير اسبق مُعتمد لكثير من القنوات التلفزيونية ، وسياسة هذه القنوات تختار من يناسبها بالفكر والفكرة والتضامن مع سياسية القناة، قناة العربية مثلا تستضيف معالي سميح المعايطة في كل ليلة في برنامج يقدمه مذيعين تلك القناة يواجه أصعب الخصوم الإيرانيين منهم "المحلل السياسي مصدق بور" والذي لا يعلم من هو يبحث عنه ،عنده ثقافة التخوين مثل شربة الماء ،شخصية جدلية مستفزة ولا يمكن أن يطرح فكره الا ويؤشر على الاردن فيها، "الدكتور الايراني عباس خامه يار" مستفز لدرجة انك لا تصدق بما تسمعه من احتقار للدول العربية جميعها لا بل لديهم فكر غريب يناقض الواقع ، ولا أنسى" شريعتمداري" ،هذا قصته قصه، كل تلك الاسماء جاءت حتى تخونك وتضعف روايتك امام المشاهدين العالم وجمهور العربي عبر الإعلام ،مهمتهم ان تجعل من دولتنا رواية تميل لفكرهم واعتقاداتهم، ومن الطبيعي ان بعد ما يقوم المذيع بثير الجدال ، الضيوف تناقض وتقام الحجة بينهم ويبدأ الغضب والتعابير ومحاولة كسر رأي الاخر ،كأنها جلبة مصارعة ،ولو كان سميح المعايطة او غيره من المحللين السياسيين الأردنيين المعروفين في ذلك الموقف، كان قام بنفس الدور بالدفاع عن الأردن كوطن من منطلق الواجب ولا يمكن أن يقبل هو وغيره فكرة من يضعف رأيه ويجعله خصم مستهان لانه قبل أن يتحدث باسم الاردن، امام من يرمي أصابع الاتهام لوطن بكامله ، بينما هناك فئة لا تعجب طرح سميح المعايطة وهذه حرية شخصية ،لكن كمواطن أردني إذا انا أو غيري كان في محلة وبنفس الموقف كان قمنا بنفس الدور وبشراسة وهو الدفاع عن الاردن ،و تستغرب انهم يتفقون على هذا الوطن، ونحن نختلف مع بعضنا البعض، لكن ثقافة التخوين والمهاترات هذا ليس في وقته وهذا جديد علينا. والسؤال للجميع هل يقبل ان يزاود أحد علينا، طبعا لا والف لا
#سامية_المراشدة


























