وجهاء وناشطو درعا يستنكرون الفوضى عند معبر نصيب ويرفضون الاعتداء على الشاحنات

وجهاء وناشطو درعا يستنكرون الفوضى عند معبر نصيب ويرفضون الاعتداء على الشاحنات
نبأ الأردن -
أثارت أحداث الفوضى التي شهدها محيط معبر نصيب الحدودي مع الأردن موجة من الاستياء والاستنكار الواسع بين أوساط الناشطين والوجهاء في محافظة درعا، مؤكدين أن هذه التصرفات الفردية لا تمثل أخلاق المنطقة ولا تخدم مصالحها الاقتصادية.

وأجمع وجهاء من حوران وناشطون ومدنيون على أن المساس بالشاحنات والضيوف القادمين عبر الحدود هو خط أحمر، محذرين من تبعات هذه الأفعال على تعطيل التجارة مع دول الجوار، وما يترتب عليها من أضرار اقتصادية على الوطن.

وقال أحد وجهاء ريف درعا الشرقي لتجمع أحرار حوران، إن ما حدث اليوم في معبر نصيب من تكسير لشاحنات الأشقاء وترهيب للسائقين هو عمل مرفوض جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن هذه الشاحنات تحمل أرزاقاً ومصالح مشتركة.

 وأوضح أن الاعتداء على أي ضيف داخل الأراضي السورية هو اعتداء على قيم سوريا قبل أن يكون اعتداءً على القانون.

ولفت إلى تخوف بعض السائقين على فرص عملهم بعد إلغاء عملية المناقلة، لكن هذا لا يبرر أبداً قطع الطريق أو تكسير السيارات القادمة من الأردن أو غيرها، فهذه التصرفات تسيء للمجتمع وتصور المنطقة وكأنها خارجة عن النظام والقانون، وهو ما لا يقبله أهالي المنطقة.

وأكد أن الاعتراض على القرارات الاقتصادية يجب أن يكون عبر القنوات الرسمية والنقابية، وليس من خلال إثارة الفوضى في مرفق حيوي كمعبر نصيب، مطالباً باعتقال المخربين وسحب رخصهم.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة الحدودية شهدت توتراً ملحوظاً عقب قيام عدد من سائقي الشاحنات السوريين بقطع الطريق ومنع الشاحنات الأردنية من الدخول إلى الأراضي السورية. جاء هذا التصعيد كاحتجاج على القرار الأخير الذي يقضي بالسماح للشاحنات من الطرفين (السوري والأردني) بالعبور المباشر للبضائع ذات المنشأ الوطني دون الحاجة لعمليات المناقلة (Back-to-Back) على الحدود.

 وتطورت الأحداث إلى تسجيل اعتداءات طالت بعض المركبات القادمة من خارج البلاد، مما استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي لفض النزاع وإعادة الانضباط.
المصدر : صفحة تجمع أحرار حوران
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions