بشراكة نموذجية.. "شباب كلنا الأردن" و"وداد الخير" يحولان فائض الطعام إلى أثر إنساني مستدام

بشراكة نموذجية.. شباب كلنا الأردن ووداد الخير يحولان  فائض الطعام  إلى أثر إنساني مستدام
نبأ الأردن -
شاركت فرق عمل هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بتوزيع وجمع الطعام من البوفيه المفتوح من المطاعم بالتعاون مع  مبادرة 'وداد الخير'، تنفيذ مشروع 'بركة مستدامة' حيث تولى المتطوعون بمهنية عالية فحص وجمع فائض الطعام والتأكد من سلامته وجودته، ليتم توضيبه وتجهيزه بالشكل اللائق والمشرف، وصولاً إلى تسليمه للأسر العفيفة بكل كرامة واحترام؛ في خطوة تجسد أسمى معاني التكافل الإنساني وتحوّل مفهوم 'صون النعمة' إلى سلوك مجتمعي فاعل ومستدام يمتد أثره طوال العام."


وتسعى المبادرة إلى ترسيخ رسالة توعوية تتجاوز المفهوم التقليدي للنشاط التطوعي؛ إذ تهدف إلى تحويل ثقافة استهلاك الفائض من الطعام إلى أثر تكافلي ونبيل، يعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية كنمط سلوكي ثابت في حياتنا اليومية. وقد نجح المشروع منذ انطلاقته في الوصول إلى مئات العائلات العفيفة، وذلك من خلال تنسيق لوجستي محكم مع الجمعيات الخيرية الشريكة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة وكفاءة.


​وتبرز جهود "النشامى" من متطوعي الهيئة كركيزة أساسية في نجاح هذا العمل الميداني، حيث تعكس طاقاتهم الشابة مستوىً عالياً من الوعي المجتمعي والقدرة على إدارة الموارد المتاحة بذكاء وتفانٍ. 

إن هذا التعاون المثمر مع القطاع الخاص الأردني يؤكد أن الخير حين يُدار بمنهجية منظمة ورؤية واعية، يصبح قادراً على صناعة فرق حقيقي ومستدام في حياة الأفراد والمجتمع.


​ختاماً، يجسد مشروع "بركة مستدامة" نموذجاً حياً للمواطنة الفاعلة، حيث تتكاتف الجهود الشبابية مع المؤسسات الوطنية لضمان ديمومة الأثر الإيجابي وتعظيم قيم العطاء. إن هذا العمل ليس مجرد إطعام، بل هو تكريس لمبدأ "صون النعمة" وتحويلها إلى جسور من المحبة والتكافل التي تربط أبناء المجتمع الواحد، مؤكدين أن يد الخير الأردنية ستبقى ممدودة دوماً بعزيمة لا تلين.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions