د.حسن براري يكتب : التصريحات التي تأتي من واشنطن ما زالت محيرة
نبأ الأردن -
ترامب يقول أنه إيران تجرعت هزيمة مرة وعليها الاستسلام من دون شروط. ويقول أن اعتذار إيران هو تمهيد للسقوط وأن بلاده ستشن ضربة غير مسبوقة الليلة.
- لكن تقرير سري لمجلس الاستخبارات الامريكية تم انجازه قبل الحرب بأسبوع وكما ورد في الواشنطن بوست يقول شيء مغاير تماما.
في هذا التقرير تحذير من اي عملية واسعة النظاق ضد إيران من المرجح أن لا تؤدي لإسقاط النظام في طهران أو تفضي إلى ثورة داخلية أو انشقاق داخلي.
هذا التقرير الذي حذر من عملية الغضب الملحمي هو نتيجة لجهد 18 وكالة استخبارية أمنية.
- في ظل هذا التباين بين الخطاب السياسي الصاخب والتقديرات الاستخبارية الأكثر حذرًا، يبدو أن الصورة ما زالت ضبابية. فبينما تتحدث واشنطن بلغة الحسم والضربة القاضية، تعكس تقارير مؤسساتها الأمنية إدراكًا بأن الواقع أكثر تعقيدًا، وأن إسقاط الأنظمة بالقوة العسكرية ليس مسألة سهلة أو مضمونة. لذلك يبقى السؤال مفتوحًا فيما إذا كنا أمام تصعيد حقيقي قد يقود إلى مواجهة أوسع، أم أن هذه اللغة الحادة ليست سوى جزء من لعبة الضغط السياسي قبل أن تتضح ملامح المسار الفعلي للأحداث؟

























