محمد داودية يكتب: المقاومة الإيرانية الأشد بأسًا وتضحية !!
نبأ الأردن -
لم تتوقف نضالات المعارضة الإيرانية ضد نظام الملالي الثيوقراطي المتوحش، منذ ثورة الخميني المدعومة من المخابرات المركزية الأميركية والمخابرات الفرنسية التي استضافته في بلدة "نوفل لوشاتو" ومولته وروجت له بتوزيع ملايين كاسيتات التعبئة والتحريض ضد نظام الشاه..
خاضت المعارضة الإيرانية بكل أطيافها وأطرافها، معارك باسلة ضارية رغم وحشية الملالي وعسفهم ومذابحهم ومشانقهم واغتصاب الفتيان والفتيات والمقابر الجماعية.
وبرز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- مجاهدي خلق، بزعامة مريم ومسعود رجوي، في طليعة المقاومة المسلحة التي لم تتوقف منذ سنة 1979.
مجلس المقاومة الايرانية الوطني، أعلن مؤخرًا حكومة مؤقتة ببرنامج من عشر نقاط بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، كان في مقدمة البرنامج رفض ولاية الفقيه، وإقامة حكم الشعب، في جمهورية تعددية، والنص على حرية التعبير والأحزاب والتجمع والصحافة والفضاء السيبراني.
السيدة رجوي رئيسة المجلس اعلنت عزمها تفكيك قوات الحرس الثوري، وفيلق القدس، وشبيحة النظام، وقوة الباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.
كما تعهدت السيدة رجوي رئيسة المجلس بضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحلّ أجهزة الرقابة وتفتيش المعتقدات، واهلنت عزمها مقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.
والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومشاركة المرأة المتساوية مع الرجل في القيادة السياسية، وإلغاء جميع أشكال التمييز، والحق في حرية اختيار الملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم والعمل.
وأكدت السيدة رجوي عزمها تحقيق استقلال السلطة القضائية وبناء نظام قضاء مستقل، وفقاً للمعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المقاضاة، والحق في التمتع بمحاكمة علنية، والاستقلال الكامل للقضاة. وإلغاء قوانين نظام الملالي «الشرعیة» ومحاكم الثورة الإسلامية.
كما اعلنت رئيسة المجلس منح الحكم الذاتي للقوميات والإثنیات الإيرانية ورفع الاضطهاد عنها.
وأكدت السيدة رجوي إعلان إيران، دولة غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، تحرص على التعايش والتعاون الاقليمي والدولي.






















