رافع شفيق البطاينة يكتب:وزارة الشباب تستعيد مجدها وألقها وتعلن استراتيجيتها
نبأ الأردن -
لم تشهد وزارة الشباب منذ حوالي عقد من الزمن هذا النشاط وهذا الحراك من التنوع في النشاطات اللامنهجية المتميزة وغير المألوفة والتي تصب بالنهاية في خدمة الشباب ، وتفعيل حضورهم ونشاطهم من برامج التوعية والتثقيف في كل الإتجاهات ، الآن نستطيع أن نقول أن وزارة الشباب استعادت ألقها ومجدها ، وبدأت العربة تسير على السكة الصح، وفق الاستراتيجية التي أعدتها وأعلنتها الوزارة قبل أيام للأعوام 2026 - 2030 ، وهذا الجهد الحثيث والمتميز والمتواصل الذي يقوم به معالي الوزير على مدار الساعة ، وعلى مدار أيام الأسبوع في كل الميادين الشبابية والرياضية ، وفي كافة محافظات ومناطق المملكة ، وزير لا يكل ولا يمل ولا يهدأ في زياراته الميدانية ، ولقاءاته الشبابية والتكريمية ، واجتماعاته اليومية مع الوزارات والمؤسسات التي يتقاطع عملها مع وزارة الشباب بهدف تعزيز التعاون والتواصل لرفع قدرات الشباب الفكرية والمهنية والثقافية والتطوعية ، وزير استنهض واستفز طاقات كوادرها البشرية ، وزير ووزارة يعملون بصمت ، وهذا ما استفز قوى الشد العكسي الذين لم يعجبهم هذا النجاح الهائل ممن راهنوا على فشل الوزارة في عهد الوزير الحالي ، وهذا التفوق للوزارة والوزير انعكس على إيجاباً قوة الحكومة وشعبيتها لدى الشارع العام ، فهناك فرق كبير بين وزير يستفز الشعب بتصريحاته ، وأصبح عبئا على الحكومة ، ووزير يعمل وينجز بصمت ويلقى ترحيباً وإشادة شعبية واسعة، ويصبح مكسب للحكومة ، والنموذج على ذلك وزير الشباب ، ووزير الصحة وهما الأكثر تواجدا في الميدان ، والأكثر قدرة على تحمل المسؤولية ، وللحديث بقية .

























