أمجد العواملّة يكتب: ملف إبستين: ورقة نتنياهو لحكم أميركا والعالم

أمجد العواملّة يكتب: ملف إبستين: ورقة نتنياهو لحكم أميركا والعالم
نبأ الأردن -
لقد تحولت فضيحة إبستين من مجرد قضية أخلاقية إلى أداة ابتزاز سياسي تُستخدم في أخطر الملفات الدولية. تقارير وشهادات من شخصيات سابقة في الاستخبارات الإسرائيلية زعمت أن نتنياهو استغل هذا الملف كورقة ضغط على ترامب والإدارة الأميركية، ليضمن الدعم المطلق لإسرائيل مهما كان الثمن.

بهذا الابتزاز، لم تعد قرارات واشنطن نابعة من مؤسساتها ولا من مصالح شعبها، بل رهينة لفضيحة شخصية يخشى ترامب انكشافها. النتيجة أن إسرائيل تحكم القرار الأميركي، ومن خلاله تتحكم بمسار العالم، بينما العرب يُتركون ضحايا لهذه اللعبة القذرة بلا مشروع ولا قوة ولا أوراق ضغط.

العرب اليوم يدفعون ثمن فضائح الآخرين: تُدمَّر مقدراتهم، تُستنزف ثرواتهم، وتُهمَّش قضاياهم، وكل ذلك لأن نتنياهو يلوّح بملف إبستين ويجعل منه سلاحًا سياسيًا يفرض به هيمنته على أميركا والعالم.

إنها الحقيقة المرة: العالم يُدار أحيانًا لا بالمصالح الكبرى ولا بالقوانين، بل بالفضائح والابتزاز، والعرب هم دائمًا الحلقة الأضعف.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions