محمد الخطيب يكتب:زحمه يا دنيا زحمه

محمد الخطيب يكتب:زحمه يا دنيا زحمه
نبأ الأردن -
في شهر رمضان في مصر، تتحوّل الإعلانات إلى مشهد وطني متكامل…
شركات كبرى، بنوك، اتصالات، صناعات، ومؤسسات خاصة، تتسابق لتقديم رسائل إنسانية واجتماعية قبل أن تكون تجارية.

إعلانات تُشغّل مئات الفنانين والممثلين والموسيقيين،
تحرّك قطاع الإنتاج الإعلامي،
تدعم الاقتصاد الإبداعي،
وتصنع حالة فرح جماعي يشعر بها المجتمع كله.

السؤال الذي يطرح نفسه:
لماذا لا يحدث ذلك في الأردن؟

لدينا شركات كبرى، وبنوك قوية، وقطاع اتصالات متقدم، ومؤسسات تحقق أرباحاً كبيرة…
لكن مفهوم المسؤولية المجتمعية ما زال في كثير من الأحيان يُختزل في تبرع صامت أو نشاط موسمي محدود.

المسؤولية المجتمعية ليست شيكاً يُدفع…
بل استثمار في المجتمع والهوية والاقتصاد الوطني.

رمضان فرصة ذهبية لـ:

دعم الدراما والإنتاج الأردني

تشغيل الفنانين والإعلاميين وشركات الإنتاج

تعزيز الرسائل الإنسانية وقيم التكافل

تحريك الاقتصاد الإبداعي والشبابي

وبناء علاقة وجدانية حقيقية بين الشركة والمجتمع

في مصر، الإعلان الرمضاني أصبح قوة ناعمة واقتصاداً قائماً بذاته.
وفي الأردن… نملك القصة، والمواهب، والرسالة، لكننا ما زلنا ننتظر الجرأة.

ربما آن الأوان أن تسأل شركاتنا نفسها:
هل نريد مجرد إعلان…
أم أثراً يبقى في ذاكرة الناس؟

#المسؤولية_المجتمعية
#رمضان
#القطاع_الخاص
#الأردن
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions