سامية المراشدة تكتب:من وحي كرسي النيابه
نبأ الأردن -
في حادثة طريفة، وزير زاره أحد أقاربه في بيته شاكياً له ظروفه المالية طلباً للعون والمساعدة..
فوعده خيراً وقال له: زرني غداً في مكتبي.
فذهب الرجل مبكراً إلى مكتب الوزير..
وبعد أن أذنت له السكرتيرة بالدخول..
جلسا يتجاذبان أطراف الحديث عن بعض أقاربهم..
وأثناء حديثهم دخل أحد رجال الأعمال المعروفين يسأل عن أخبار المناقصة التي تقدم لها..
فردَّ عليه الوزير: والله .. المناقصة رست على الأستاذ الذي أمامك!!
فقال رجل الأعمال : بس سيادتك وعدتنا أن هي المناقصة لنا..
فردَّ الوزير : الفرصة ما فاتت.. ممكن تقعد مع الرجل على طاولة الاجتماعات وتتفاهموا مع بعض..
قريب الوزير متل الأطرش بالزفة.. وبعد غمزة من الوزير عرف أن الموضوع مرتب من الوزير.. فجلس مع رجل الأعمال..
رجل الأعمال: اسمع يا أخونا .. سأعطيك (3) مليون وتتنازل لي عن المناقصة..
وافق قريب الوزير مباشرة على التنازل..
واستلم الوزير الشيك ووضعه في درجه..
وذهب رجل الاعمال .. ثم كتب الوزير لقريبه شيك بمليون وقال له: أظن عملنا الواجب وما قصَّرنا معك ..
أخونا استلم الشيك وخرج.. وكان بانتظاره أحد إخوته..
فسأله هل قريبنا الوزير حل مشكلتك..؟
فقال له: والله قريبنا الوزير سرقني..
وأكل علي مليونين عيني عينك ....

























