المهندس عطا ابداح يكتب : لماذا من الأشغال والإدارة المحلية فقط………..؟

{title}
نبأ الأردن -
إن تدمير البنية التحتية الناتج عن السيول في المنخفض الجوي الأخير قد يعود السبب في ذلك إلى أخطاء في التصاميم الإنشائية للطرق والعبارات في ظل غياب التصاميم الهيدروليكية للعبارات وعدم الاعتماد على الدراسات الهيدرولوجية بشكل دقيق،
لذا يستدعي الأمر إشراك جهات أخرى من بيوت الخبرة بالإضافة للخبرات المتاحة في وزارتي الأشغال العامة والإدارة المحلية.

وحيث يستدعي الأمر ان يكون من ضمن هذه اللجان بعض من الأكاديميين في الجامعات الأردنية، ذات التصنيف العالي والسمعة العلمية االمرموقة، والاستفادة من جهودهم البحثية العالمية التي تذهب وتساهم في حل المشاكل الفنية العالمية، والتي نحن أولى بهذة الكفاءات وهذه الخبرات وهذه القدرات ،ويجب إشراكها للمساهمة في تقديم الحلول بصورة كافية.

فالكفاءات الأردنية أقرب إلى الواقع وأكثر فهماً بالتفاصيل، مما يجعلها الأقدر على تقديم حلول فعّالة ومناسبة للبيئة المحلية.

وأشيد هنا بقرار وزير الإدارة المحلية بتشكيل لجنة فنية لتحديد الإحداثيات المتعلقة بالأودية بالمملكة ومساراتها، ورصد الأبنية المرخصة وغير المرخصة المقامة بها ، والاطلاع على الشوارع التي نظمت هناك، وإزالة الاعتداءات دون استثناء.

وهذة خطوة على الطريق الصحيح لان الطبيعة لا تعاند وللمصلحة الوطنية لا بد من التخطيط لعقد مؤتمر علمي سنوي لمناقشة قضايا ومشكلات البنية التحتية، وذلك بالشراكة مع الجهات التنفيذية المعنية، ولا سيما وزارة الأشغال العامة والإدارة المحلية وسلطة وادي الأردن ، وبمشاركة نقابة المهندسين والمؤسسات البحثية في الأردن، ممثلة بالجامعات والأكاديميين.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تقديم حلول مبتكرة، وتبادل أحدث ما توصل إليه العلم من حلول عصرية ومتطورة، إضافة إلى تطوير وتحديث كودات التصميم المعمول بها حالياً، والتي تمت ترجمتها منذ عشرات السنين دون أن تراعي الخصوصية البيئية والجغرافية والمناخية للأردن.

المهندس عطا ابداح
تابعوا نبأ الأردن على
تصميم و تطوير