ميسر السردية تكتب: زمن فرهد

نبأ الأردن -
المسكنة: اسم الموضع الذي يرمي به الناس رماد النار.
بعدما جهزت حذاء العيد ووضعته عند وسادتي، خضبت جدتي كفات يدي بالحناء ولفتهما بقماش كي لا يُلظخ الفراش، استيقظت باكرا، فقدت فردة حذائي، قالوا لابد أن "فرهد" الكلب الهامل نقلها ليلا كعادته بسرق الأحذية، ذهبت إلى "المسكنة" حيث ينام دائما، وجدتها وعدت بها، طفرت دمعة عيني، لم يكن هناك بديل إلا أن أعيد بفردة حذاء جديدة وأخرى تسلخ جلدها من عبث الكلب بعد أن تفرهد عليها….
"فرهد" ليس الكلب الوحيد الذي أفسد فرحة عيد يوم ما.. فلكل زمان كلابه التي تجعل من فرحة الصغار وأهليهم ناقصة في أعيادهم…
كل عام و الجميع بألف خير ومحبة.
المسكنة: اسم الموضع الذي يرمي به الناس رماد النار.