الثلاثاء , 2023/01/31

أد مصطفى محمد عيروط يكتب: تحديات التعليم العالي (٣)

رأيي بأن قاعدة إنجاح سريع ودقيق لخطط التحديث الإداري والسياسي والاقتصادي هي إعادة هيكلة التعليم العام والعالي والاعلام والادارات التنفيذيه والاقتصاد فالقرن الحادي والعشرين كما ظهرت معالمه قرن المنافسه النوعيه والتعليم التطبيقي التقني والمهني والاعلام المجتمعي والتعاون والتكامل الاقتصادي بين دول الإقليم والعالم والاستخدام الامثل للموارد والتصدير والاردن مهيأ ان يكون مركزا تعليميا وصحيا واستثماريا وخدماتيا وسياحيا وهذا يتحقق باعادة الهيكلة والهيكله الاداريه وتغييرات اداريه قائمه على الكفاءه والإنجاز على الواقع والتقييم الموضوعي كل ستة أشهر فماذا انجزت ؟
واعتماد تجارب دول تطورت بسرعه عندما بدأت في التعليم والادارات التنفيذيه وفي الاردن في رأيي لدينا انجازات هائله وقصص نجاح وكفاح والحاجه لمزيد من الانجازات والنجاح الى تنفيذ دقيق للأوراق النقاشيه لجلالة الملك والورقة النقاشيه السادسه تحدد اسس الاداره الحصيفه الناجحه المعتمده على الكفاءه والإنجاز وتطبيق سيادة القانون والعداله وفي التعليم تطبيق الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه
وفي رأيي بأن التعليم العالي والمقصود الجامعات والكليات الجامعيه والكليات المختلفه في القطاعين العام والخاص فإن دورها ان تكون قدوه والتأثير في ا لمجتمع في الاعتماد على ذاتها والتعليم النوعي المطلوب داخليا واقليميا وعالميا وان تقوم مجالس الامناء بدورها المعلن في القانون في الرقابه والمساءله والمتابعه والتطوير والتقييم كل ستة أشهر والعمل الميداني المفاجىء واعلان عن رقم هاتف مرتبط بمجلس الامناء فقط يتلقى المعلومات والملاحظات المعلنه بالاسم والعنوان حتى لا تفتح المجال لأي حاقد وغير صادق وحتى يتحمل المخبر عما يخبرعنه والقيام بزيارات ميدانيه مفاجئه حتى لا يتحول او تتحول مكاتب على حساب العمل او لدعم الشلليه او ناقلي الكلام او المعتقدين بحاله نفسيه بانهم هم المكان والمكان هم ولا غيرهم إلى احتفالات شخصيه وخاصة باعياد ميلاد فلان او فلانه وسفر وطبيخ ومعجنات واكل او جمع تبرعات دون معرفة مصدر التبرع او جمع التبرع على حساب اسم جامعه او كليه او أشخاص وهم لا يعرفون
وان تقوم بدورها اي مجالس الامناء في الجامعات الوطنيه العامه والخاصه في القضاء على الشلليه والمناطقيه والارضاءات والعطايا أينما وجدت وان تقوم بدورها في متابعة الانجازات على الواقع كل ستة أشهر والقدره على التطوير والتفاعل المؤثر مع المجتمعات المحليه وان تقوم بدورها في مراقبة الاختيار او الاختيار بدءا من الأقسام قائم على الموضوعيه والقدره على الانجاز والضبط والسيطره وعدم الخضوع لمتنفيذين القائم على القرابه او المصلحه
وفي رأيي بأن الجامعات الوطنيه العامه ان تكون مثل الجامعات الخاصه فان الأوان في رأيي أن تعتمد على ذاتها ماليا ويمكن ان تعتمد على ذاتها ماليا وان تعطى فرصه حتى تعيد الهيكلة القائم على الكفاءه والإنجاز والقدره على التفاعل وجذب الدعم للجامعات والكليات والبرامج والقدره على الضبط وضبط النفقات
ودور مجالس الامناء في رأيي عليه أيضا دور في الجامعات الخاصه والكليات الخاصه في القيام بدورها القانوني والمتابعه والتقييم كما في الجامعات الحكوميه كل شهر
وفي رأيي اقترح بأن مجلس التعليم العالي ينشىء وحده لمتابعة أعمال وقرارات مجالس الامناء ومتابعة لكل اجتماعات مجالس الامناء الشهريه او النصف شهريه او الدائمه حتى يكون العمل كفريق وللمصلحه العامه
وفي رأيي أمام ما يجري فإن نوعية الخريجين وفتح الأسواق لهم هي التي تفرض نفسها وأصبح الان التنافس النوعي على الوظيفه ولهذا فالجامعات عليها دور في إعادة هيكلة أنفسها والتطوير الإداري والاكاديمي والخطط ” السريع والدقيق” وفي رأيي يجب أن ينتهي ما كان سائدا بعدم التغيير الا في نهاية العام الجامعي فلم لا يكون مثلا في نهاية الفصل ؟ فاي شخص ايا كان موقعه لا ينجز ولم ينجز فلماذا يبقى او لماذا الحاجه اليه بعد تجريبه فصلا ؟ فمثلا اي شخص يسمح ان يتحول مكتبه او القاعه او الساحات إلى عيد ميلاد فلان او فلانه او مطعم او احتفالات على حساب المحاضرات او شلليه او او قال وقيل وارضاءات وعطايا وعدم القدره على الضبط والسيطره وعدم القدره على التفاعل المؤثر مع المجتمعات المحليه وعدم القدره على جذب شيء للمكان ؟ فلماذا يبقى في مكانه او تبقى في مكانها؟
نعم ولا يجوز لاحد ان ينكر بأن التعليم العالي والجامعات الوطنيه العامه والخاصه والكليات الجامعيه والدبلوم فيها انجازات وقصص نجاح وكفاح وكفاءات ونعتز بها ولكن تحتاج إلى تطوير وتسويق وان يتعزز النقد البناء وليس جلد الذات فجامعاتنا الوطنيه بخير ولكن اي مخلص يريدها ان تتقدم اكثر وبسرعه وهذا يتحقق بهيكله اداريه في اي مكان فيه خلل قائم فقط على الكفاءه والإنجاز والتقييم كل ستة أشهر لأي شخص وعدم المجامله
واقترح أيضا ان يخصص رئيس واعضاء مجلس التعليم العالي وحده للمتابعه وهاتف معلن يتلقى معلومات وملاحظات عبر الوتس اب من الجامعات والكليات وبشرط كل من يبعث بمحافظه ان يكتب اسمه وعنوانه حتى تتم المتابعه وان يتلقى ملاحظات وآراء للتطوير وان يفتح المجال لكل من لديه خطة تطوير ان يعرضها أمام مجالس الامناء ومجلس التعليم العالي
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين

شارك:

شاهد أيضاً

أد. مصطفى عيروط يكتب: خطر الاداره الفاشله في القطاعات العامه والخاصه والمشتركه عالميا

يمكن للمهتمين القراءه من خلال الكتب او من خلال الانترنت عن صفات الاداره الفاشله والخطر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *