السبت , 2022/08/20

راضي المرهي السردي يكتب: الجريمه بلا دوافع

تُعرف الجريمة على أنها كل فعل أو امتناع عن فعل يُعاقب عليه القانون .وعادةً ما تكون الجريمة بدوافع ماديةأو معنوية تغذيها نفس شريرة ذات طوابع عدائية…. إذا ما كانت من الجرائم الواقعة على الإنسان تحديداً …أو هناك أسباب محلة أومخففة.ولكن أن تكون الجريمة لأسباب عاطفية بحتة أو لدوافع لا ترتقي لسبب يمكن للمجرم أن ينال عقاب قاس يصل للإعدام أو الحبس لسنوات طوال وأثاره المادية والنفسية المدمرة على الأسرة بسبب جريمة تكاد أن تكون دوافعها ساذجة كما شاهدنا وسمعنا إزهاق روح الطالبة المصرية نيرة أو الأردنية ايمان أو قيام الطالب العراقي بقتل عميد كلية القانون لأجل علامات.. فهذه جرائم دخيلة على المجتمع ومرتكبوها يصنفون من غريبي الأطوار.. هل (ومن الحب ماقتل) ؟ أو أن الدوافع ارتبطت بعالم الرومنسية المفرطة هل الدراما لها انعكاساتها على سلوكيات الشباب العربي الذي نشأ وترعرع بأحضان السوشيال ميديا ..!! ومشاهد الهيام و الشغف ولهفة العاشقين بالدراما التركية خصوصا والعالمية عموماً هل غذت روح العشق حتى الإنتحار والنهايات التراجيدية٠٠!! أم أن سوداوية المشهد والاستسلام لليأس مع ازدياد البطالة وتفشي آفة تعاطي المخدرات المضطرد أم أن ازدياد رقعة الفقر والبطالة المصحوبة بغياب الرقابة على الأبناء لها تأثيرها السلبي زاد من التغذية الراجعة عل فكر شبابنا وهل نحن أمام جيل مغيب الطموح والفكر والابتكار يعيش يومه فقط……!!

شارك:

شاهد أيضاً

محمد الهياجنه يكتب: يدوم عليكم الأفراح..

طلعت نتائج الثانوية العامة والكل فرح وعلى ساعات الفجر كانت الزغاريد تصطح بسماء الوطن وهناك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.