الأربعاء , 2022/12/07

إن هي إلا اختلاف ثقافات ..

هي تقول :_ من خلال رحلاتي اقول إن هي الا مجرد اختلاف ثقافات،نحن على المستويين الشعبي والرسمي نقدم للزائر افضل ما لدينا حتى لو كان الطفر ضارب اطنابه وطالع من رأسنا ،،، نجعله يشاهد اجمل المناطق واكثرها ثراء، بينما هم يأخذونك لأفقر المناطق بل وحتى المعدمة، لتشاركهم الاحساس وتساهم في تحسين معيشتهم،وحتى الشركات السياحية تقدم لهم ما يساعدهم على النهوض وتفتح لهم ابواب الرزق ، يأخذونك على المصانع التي تكاد تكون بدائية لتعلم ان الشعوب والدول من لاشيء تصنع وتسوق الاشياء، ففي الصين يطلعونك على عمل الشاي الاخضر وزارعته بطرق بسيطة نكاد تكون بدائية، اذكر زيارتي للبربر في جبال المغرب ، نتعرف منهم على صناعة العطور والكريمات ، طريقة حياتهم التي تبدو بدائية ولكنهم يحافظون على معالمها ،، وعلى شواطىء لاجونا في اميركا الجبس( النور) ورقصهم حتى تغرب الشمس وتنام في احضان المحيط، أما النور في اسبانيا وعاداتهم ورقصهم الفلكلوري الذي يترزقون منه ، ابداعات تغذي الفكر والعقل ونحن لدينا الكثير لعرضه والقاء الضوء عليه،،، الزعتر برائحته الفواحة وطريقة عمله وتسويقه للاجانب، الملوخية التي كانت ممنوعة على بعض الشعوب، فقد كان اسمها ملوكية وعدلت لتصبح ملوخية وبمتناول الشعوب، لدينا البدو في الصحراء وحياتهم وطريقة عملهم الجميد،،، لدينا الكثير لنستثمر كما لديهم ولن ننتظر ليتحول،،، الى بئر نفط او بترول، دول كثيرة نهضت وليس لديها ماء نظيف صالح للشرب ، ولكنه الحاكم الذي بكى مصيبته في تحمل هذه المسئولية، كان صريحا مع شعبه طالبا التعاون ووصل وشعبه الى ما هم عليه اليوم، اعود الى ثقافتنا وازدواجية مفاهيمنا،حتى بناتنا يعشن خارج نطاق انفسهن فلا يرى منها الخطيب الا الوجه المشرق،لم المفاجئات التي تؤدي الى بعث البغض والكراهية، الرجل في منزله ليس وزيرا او موظفا،يخلع الديباجة ويعيش الحقيقة،كذا الفتاة فهي ليست السفيرة عزيزة بل انسان في حالاتها النكدية والسعيدة ،،، الرجل والمرأة في منزلهم مقيمان وليسوا زائران !!
دعد الطاهر

شارك:

شاهد أيضاً

د.هيثم احمد المعابرة يكتب:دبلوماسية الملك تعزز حضور الأردن عربيا وإسلاميا ودوليا

تكتسب الجولات والزيارات الخارجية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على مدار الأيام الماضية والفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.