كتلة نتنياهو تعزز تقدمها.. وحصيلة غير مسبوقة للأحزاب العربية
نبأ الأردن -
مع فرز أغلب الأصوات المنفردة في الانتخابات التشريعية بإسرائيل، عززت الكتلة اليمينية والدينية التي يتزعمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقدمها، دون أن تحصل على الأغلبية المطلقة في الكنيست ألا وهي 61.
فقد أشارت النتائج الأحدث للجنة الانتخابات المركزية اليوم الأربعاء إلى أن معسكر نتنياهو حصل على 54 مقعدا في الكنيست، المؤلف من 120 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لمعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق جادي أيزنكوت.
في حين حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعداً، وهو عدد غير مسبوق، بعد إقبال واسع على التصويت.
فيما كانت التقديرات أظهرت تصدر حزب الليكود بزعامة نتنياهو الأحزاب منفردة بحصوله على 27 مقعدا، تلاه حزب "يشار" الذي ينتمي لتيار الوسط بزعامة أيزنكوت ب22 مقعدا.
مفاوضات شاقة
وسيحتاج أيزنكوت إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، وهو احتمال رفضه سابقاً مع عدة أحزاب في المعارضة.
علماً أنه مع عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية واضحة، لا يزال من غير المؤكد من سيتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة وتولي منصب رئيس الوزراء، وسط توقعات بأن تستمر مفاوضات ائتلافية شاقة لأسابيع.
ما دفع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى بذل كل ما يلزم من أجل تجنب إعادة الانتخابات، في حال تعثر تشكيل الحكومة.
يذكر أنه من المتوقع أن تصدر النتائج النهائية غداً الخميس أو الجمعة، إلا أنها لن تسلم رسميا إلى الرئيس قبل الثالث من نوفمبر.
ثم تبدأ حينها مشاورات بين الرئيس وعدد من الأحزاب الفائزة، حيث يستمع لآرائهم، ثم يكلف مرشحاً لهذه المهمة الصعبة، ألا وهي تشكيل الحكومة. ويُمنح هذا المرشح مهلة تصل إلى 42 يوما لتشكيل الحكومة.
أما في حال تعذر التشكيل بكل السبل، فلا يعود هناك من حل سوى إجراء انتخابات جديدة، على أن يصرّف رئيس الوزراء الحالي الأعمال مؤقتاً، ما يمدد بقاء نتنياهو في السلطة.

























