مالك حداد يكتب : رداً على قل شيئاً يا أبا عون

مالك حداد يكتب : رداً على قل شيئاً يا أبا عون
نبأ الأردن -
نداؤك أيها الدكتور المحترم طلال هو صوت الأردنيين المتعبين وقد أصبتَ حين وجّهته إلى رجل بقامة دولة عبد الكريم الكباريتي.
فأبا عون رجل دولة عرفه الأردنيون صريحاً جريئاً لا يجامل في الحق ولا يساوم على الوطن وابن الجنوب الذي بقي صمته موقفاً وكلامه حين يقوله ميزاناً.
لكن اسمح لي بمحبة أن أقول إن الأوطان لا يُنقذها صوتُ رجل واحد مهما علت قامته ودولة أبي عون نفسه يعرف ذلك أكثر من غيره.
خلاص الأردن ليس في همسة تأتي من الجنوب بل في مؤسسات تعمل وقانون يُطبَّق على الجميع ومشروع تحديث سياسي واقتصادي أطلقه جلالة الملك ويحتاج اليوم إلى من يحمله بصدق لا من يكتفي بنعيه.
وأسئلتك الأربعة مشروعة وأحسب أن أجوبتها واضحة ان صدقنا فالتهجير او الهجرة نقاومها بفرصة عمل في المحافظة وطريق يصل القرية بالمدينة ونقل عام يحترم وقت الطالب والعامل.
كما ان الحقائب تعود إلى خزائنها حين يشعر الشاب أن الكفاءة تسبق الواسطة.
صديقي العزيز ثعالب التيه لا يُجتثّون بالغضب بل بقضاء نزيه ومساءلة لا تستثني أحداً.
و لون القمح يعود حين تُستعاد الثقة بين المواطن ومؤسساته.
اعتقد أننا لسنا في زمن الصمت ولا في زمن الندب بل في زمن العمل والذي تقودونه من خلال حزبكم والأحزاب الأخرى الوطنية والتي نتأمل منها خيراً ومستقبلاً افضل .
صديقي العزيز
الأردن الذي صمد أمام كل العواصف أكبر من الطارئين وأبقى منهم.
اللهم احفظ هذا الحمى ولا ترنا فيه بأساً يبكينا.
ودمت ودام قلمك
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions