اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حسن أبو زيتون يكتب : بين خطاب الملك وخطاب ترامب

حسن أبو زيتون يكتب :   بين خطاب الملك وخطاب ترامب
نبأ الأردن -
من يدخل المدن والقرى الأردنية الزرقاء أو عمان أو عجلون أو الكرك أو الحصن... وهو من غير سكانها ويختلط برجالها لا يستطيع التمييز بين مسلم ومسيحي ، فالثقافة القيمية العربية هي الغلاف والمظلة لهذا المجتمع ، ومنظومة القيم السائدة لا يستطيع أحد اختراقها إلا كل ذي نفس دنيئة….
ترامب أعلن اليوم أنه يحارب في المنطقة لحماية الأقليات المسيحية من الإرهاب " ويقصد به الإسلام " ورفع الظلم عنهم على حد تعبيره ، والملك عبد الله الثاني أعلن في خطابه القوي أن واجبنا حماية المسيحيين… وشتان بين تلكما الجملتين.. فقد مسح الملك عبد الله إدّعاء ترامب وفنّد عبارته ليؤكد أن المسيحيين في حماية الدولة مثل المسلمين ، وأن الإرهاب  الأخطر على الجميع هم اليهود…..اللذين يتصنعون العداء العقائدي وربيبهم.
ترامب يتنفس من رئة سياسية صهيونية تسوّق نفسها من خلال حرصها على المسيحيين وحمايتهم في بلداننا . واليهود هم أصحاب هذه الفكرة منذ بواكير الاستعمار ، فلا يغيب عنكم مثلا إعلان الجنرال الفرنسي غورو حينما غزا سوريا بأن الهدف من الغزو حماية المسيحيين في سوريا ، فقام له ذلك البطل المسيحي فارس خوري وصعد منبر مسجد بني أمية وخطب عليه قائلا : إذا كان الجنرال غورو يغزو سوريا لحمايتنا من المسلمين ، فإنني أشهد أن لا إله إلا الله
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions