د.تيسير أبو عاصي يكتب : في حضرة ليلى عبد اللطيف
نبأ الأردن -
قبل أيام شاهدت لقاء مع المتنبئة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف بدأتها بقراءة تنبؤات مكتوبة تتحدث عن كوارث قادمة على المنطقة وخارج المنطقة وانهتها بأسوأ مما بدأت به بذات القراءة التي لم تبق ولم تذر .
كنت انتظر بارقة تنير ذاك القادم ولو بشهاب يضيء فينطفئ .. ثم خاب انتظاري ، وبقيت اتقلب على لظى ذاك الموقد ، واصبر على معاقرة سواد طاقة سلبية افترشت سراديب الحلقة وكهوفها علني امسك بناصية امل ولو في جزر الباهاما او مرابع الماو ماو ، لأمتشقها في نومي خوفا من ذعر كابوس احمق يؤرقني لألف ليلة والف حلكة دون قمر .
صحيح ان مشرقنا وربما كل المشارق والمغارب ليست بحال مفرح وسعيد في هذا الزمن المتهالك ، لكن وكما هو تاريخنا [ اذا صحت الرواية ] هو مخزون استراتيجي لأمجادنا فايضا نحن ننتظر بترقب العطاشى الى ان تكتمل الرواية بتفتق ينابيع وافلاج على مرمى صحراء امالنا القادمة ربما من هناك او من هناك ايضا ؛
ليأتي امثال ليلى عبد اللطيف فيعبثوا في احلامنا القادمة على صهوة خيل واطواق نجاة ، ويأتوا بمشهد يستنسخ الحاضر اللئيم على وجنات الرؤى وصفحات المستقبل واعتابه فيكتمل مشهد القتامة الازلية ايضا بقرف سرمدي بذيء.
























