د. نضال شديفات يكتب : وقفة العالم احتراما لصوت الأردن
نبأ الأردن -
عندما انتهى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة انتفض الحضور واقفين بالتصفيق الحار لفترة طويلة وكأن العالم اجمع أراد أن يقول بلغة التصفيق ما عجزت عنه البيانات الرسمية أن الأردن صوت كبير في وجدان الأمم .
فالمشاهد التي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية والمحطات الدولية لم تكن مجاملة دبلوماسية بل اعترافا بمصداقية دولة كبيرة بأفعالها ومصداقية قيادتها فقد قادت دبلوماسيتها عقودا بثبات لا يتزحزح واعتدال لا ينكسر فاستحقت مملكتنا بقيادتها الهاشمية احتراما عالميا جعلها مرجعا لا يمكن تجاوزه .
وقد وضع جلالة الملك المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي حين تساءل عن قيمة القواعد الدولية إذا بقيت الانتهاكات بلا مساءلة والقرارات حبر على ورق مؤكدا أن استمرار غياب الحل السياسي للقضية الفلسطينية سيبقي المنطقة في دائرة عدم الاستقرار وأن ما يجري في غزة والضفة ليس أحداثا منفصلة بل سياسة واحدة تهدف إلى اقلاع شعب من أرضه .
وفي مقابل التزام جلالة الملك الثابت بالقضايا العادلة لم يغفل خطاب جلالته حماية المصالح الوطنية إذ أكد أن أمن الأردن وسيادته ومياهه خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
هذه المصداقية التي يؤمن بها الشعب الأردني وقيادته هي التي جعلت من الأردن دولة تنال احترام العالم ويقف ويصفق لها طويلا في اهم محفل دولي .
وفي الختام سيبقى صوت الحق في نيويورك أردنيا بعون الله كما كان في كل الأوقات والأزمات الدولية.

























