كاتس يهدد حماس.. ويربط "القضاء عليها" بخطة تهجير غزة
نبأ الأردن -
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش مستعد "للقضاء على حماس" من أجل "إنجاز المهمة" في غزة، ثم تنفيذ "خطة هجرة" في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.
وقال كاتس في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء "لقد أُخليت رفح و70% من قطاع غزة من السكان، ودُمّرت الأنفاق والمنازل"، مضيفا أن الجيش "يحمي سكان البلدات الإسرائيلية ويقضي على العديد من الإرهابيين كل أسبوع"، بحسب وصفه.
كما أشار إلى أن تحركات الجيش الإسرائيلي في غزة تجري في إطار اتفاق "وقف إطلاق النار" و"التزام الولايات المتحدة والدول الشريكة بنزع سلاح حماس".
مع ذلك، خلص كاتس إلى القول "ندرك جميعا أن هذا لن يحدث، والجيش الإسرائيلي مستعد، بمجرد تلقيه الأمر بالقضاء على حماس، لإنجاز المهمة حتى نتمكن أيضا من تنفيذ خطة الهجرة".
انتقادات عوفر وينتر
جاء تصريح وزير الدفاع ردا على انتقادات وجهها عوفر وينتر، المرشح للكنيست والعقيد السابق، الذي نشر تعليقا ساخرا عقب إعلان الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء عن مقتل نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح في كتائب القسام التابعة لحماس في غزة. إذ تساءل عن سبب وجود قائد لواء تابع لحماس في رفح رغم "ثلاث سنوات من الحرب، وخمس فرق عسكرية قاتلت في غزة".
وكان وزير الدفاع قد صرح في أيلول/سبتمبر بأن إسرائيل مستعدة لإخراج الفلسطينيين من غزة بحرا وبرا، لكنها تنتظر المساعدة من الولايات المتحدة التي كانت على حد قوله تبحث في تحديد الدول المحتملة لاستقبالهم.
في حين نفى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وجود أي خطة تهدف إلى "نقل أشخاص خارج غزة رغما عن إرادتهم".
فيما وصف كاتس خطة الهجرة هذه بأنها طوعية، مؤكدا أن معظم الفلسطينيين يرغبون في المغادرة.
ونزح جميع سكان غزة تقريبا داخل القطاع الذي أصبح معظمه مدمرا بعد الحرب. بينما أسفر الهجوم الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن مقتل 1221 إسرائيليا وفق ما نقلت فرانس برس.
بينما أسفرت الغارات العنيفة التي شنتها إسرائيل ردا على الهجوم عن مقتل أكثر من 73 ألفا و700 شخص، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تعمل تحت سلطة حماس
ورغم أن وقف إطلاق النار الساري منذ 11 شهرا قد خفف من حدة العنف، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات بانتظام في غزة.
من جهتها، أعربت حماس في أواخر تموز/يوليو عن استعدادها للمضي قدما في الخطة الرامية لنزع سلاحها، وهي خطوة رحب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب واعتبرها تقدما.
في المقابل، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المرحلة الأخيرة من الخطة، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي ما لم تُجرّد حركة حماس تماما من سلاحها.
























