د.عمر الرداد يكتب : ترؤس الشيخة تالا للجاهة الكريمة
نبأ الأردن -
قيادة المرأة للجاهات تجربة فريدة، من المبكر اصدار احكام عليها، لكن لنتذكر ان المرأة عموما نجحت في البرلمان والبلديات والوزارة وقطاعات مختلفة.
لكن هذا لا ينفي ان الجاهات عادة موضوعاتها اجتماعية وفي مقدمتها الإصلاح، وهو قطاع لا اعتقد ان فيه نقصا كميا في اعداد من يقومون بالمهمة من الشيوخ والوجهاء من الدرجة الأولى والثانية وحتى الثالثة، لكن ربما يكون انجاز الشيخات هنا اذا تمكن من حل قضايا مستعصية لا يقوى على حلها الشيوخ.
ترؤس النساء للجاهات، ليس سيئا بالصورة التي يتم تصويرها، وهي موضوع يراد له ان يكون له من محطات تمكين المرأة ودلالة على الحضور والتاثير الجديد.
ومع ذلك، اعتقد انه ذكاء مفرط وانجاز ان يتم اقتحام ساحة مغلقة للرجال، وربما لا تختلف كثيرا عن مقاربات ان تكون قاضية او ان تؤم المسلمين في الصلاة، ومهما كانت نتيجة هذه التجربة ،فاعتقد انها لن تلغي او تنفي حقيقة العفن داخل تفاحة تشد الناظرين اليها،وهي الحقيقة التي يعيشها المجتمع.
على اية حال لن اخون ضميري ووعيي، فاقول ان الجاهة بالاصل تحايل على دولة القانون والمؤسسات، فنحن نريد ان نكون سويسرا في تطبيق القانون، وفي الوقت نفسه نعيش ثنائية قيس ويمن.
























