التقرير المروري: حركة نشطة وتباطؤات مرورية وأعطال مركبات في عدة طرق بعمان
أكد مندوب إدارة الدوريات الخارجية أن معظم الطرق الخارجية تشهد حركة سير نشطة وقوية لا سيما للمركبات القادمة باتجاه العاصمة عمان، مشيرا إلى أن المجموعات الميدانية تتابع حركة السير من خلال كاميرات المراقبة وتعمل على تقديم الإرشاد والمساعدة لمستخدمي الطرق
وأوضح أن طريق إربد–عمان وتحديدا أمام محطة سيل جرش يشهد حركة سير نشطة وقوية من محافظات الشمال باتجاه العاصمة عمان فيما تشهد الحركة من العاصمة باتجاه محافظات الشمال كثافة متوسطة.
وأضاف أن الطريق الصحراوي وتحديدا أمام محطة الزميلة الأمنية يشهد حركة سير نشطة وقوية باتجاه العاصمة عمان مقابل حركة سير متوسطة باتجاه محافظات الجنوب.
ونوه مندوب إدارة الدوريات الخارجية إلى وجود أعمال أشغال على طريق البحر الميت وتحديدا في منطقة الرامة أمام المركز الطبي العسكري إعادة تأهيل الجزيرة الوسطية.
وأشار الى ضبط مركبة على الطريق الصحراوي "منطقة الأبيض " مركبة تسير بسرعة من 110- 173 كلم بالساعة وتم اجراء اللازم
من جانبه قال مندوب إدارة السير إن حركة السير تشهد نشاطا بالتزامن مع بداية الأسبوع
وأضاف أنه تم التعامل مع عدة أعطال بالتزامن مع ذروة الحركة المرورية الصباحية حيث تم التعامل مع تعطل مركبة قبل إشارة جسر القصور للسير القادم من جهة المربط كمــا تم التعامل مع تعطل آلية ثقيلة على جسر الجامعة نتج عنه تباطؤ بالحركة المرورية كما تم التعامل مع تعطل باص من الحجم المتوسط في منطقة النهضة تحديدا منتصف جسر النهضة للسير القادم من جهة الملتقى
وأشار إلى أن الحملات مستمرة على حافلات نقل الطلاب مؤكدا على ضرورة التزام سائقي الحافلات بعدد من الإرشادات أبرزها التقيد بالسرعات المقررة والتقيد بالأعداد المقررة المسموح بها للحافلة والى الالتزام بالمسارب أثناء القيادة والالتزام بإرشادات رقباء السير في الميدان للمحافظة على سلامة الطلبة ولضمان الوصول الآمن إلى وجهاتهم
ودعــا مندوبا إدارتي السير والدوريات الخارجية المواطنين إلى ضرورة الالتزام بقواعد وأولويات المرور والسرعات المقررة والابتعاد عن المخالفات الخطرة والابتعاد عن مشتتات الانتباه أثناء القيادة للمحافظة على انسيابية حركة السير وللمحافظة على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق، والى عدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 إذا دعت الحاجة إلى ذلك مؤكدين الجاهزية التامة لتقديم المساعدة لمحتاجيها على مدار الأربع وعشرين ساعة























