اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متلازمة الإعياء الديمقراطي.. هل ننتبه في الأردن؟

متلازمة الإعياء الديمقراطي.. هل ننتبه في الأردن؟
نبأ الأردن -
يحذّر المفكر البلجيكي ديفيد فان ريبوك من حالة يسميها «الإعياء الديمقراطي»: تراجع ثقة الناس بالحكومات والأحزاب والمؤسسات، وشعور متزايد بأن الانتخابات وحدها لم تعد كافية للتعبير عن الإرادة الشعبية أو صناعة التغيير.
المشكلة ليست في الديمقراطية، بل في اختزالها بصندوق الاقتراع.
ففي عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل، تتسع أدوات المشاركة السياسية، ويتغير شكل الفعل العام.
 لذلك نشهد عالمياً صعود الحركات والتيارات الاجتماعية والشبكات المدنية على حساب الأطر الحزبية التقليدية؛ حركات لا تنتظر الانتخابات كي تتحرك، بل تصنع أجندتها وتضغط وتراقب وتشارك في تشكيل القرار.
وهنا يجب أن ننتبه في الأردن:
الرهان على الانتخابات والأحزاب وحدها قد لا يكون كافياً لاستعادة الثقة. المطلوب هو توسيع المجال العام، وفتح مساحات جديدة للمشاركة، وتحويل المواطنين من مجرد ناخبين كل أربع سنوات إلى شركاء في صناعة القرار ومراقبته.
ربما لا تكون المشكلة أن الناس ابتعدوا عن الديمقراطية، بل أن الديمقراطية لم تتطور بالسرعة التي تطورت بها المجتمعات.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions