اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلال حسن التل يكتب : مطلوب من الاردنيين

بلال حسن التل يكتب : مطلوب من الاردنيين
نبأ الأردن -
عندي ان على كل الاردنيين تناسي خلافاتهم و اختلافاتهم،لتوحيد صفوفهم في صف واحد خلف وطنهم، لحمايته من الاخطار التي تهدده، والتي تشكل حربا مفتوحة تأخذ أشكالا وصورا مختلفه ضد بلدنا، والتي بمدها بالوقود لقصد او بغير فصد بعض الاردنيين وفي طليعتهم نفر من بعض الذين كانوا في مواقع المسؤولية في مؤسسات الدولة الاردنية وسلطاتها الدستورية،ومعهم اشباح وسائل التواصل الاجتماعي والسؤال هنا هو الا يعلم هؤلاء انهم عند يثحدثون من خلال وسائل الإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي وفي الندوات والمناسبات العامة حديثا شعبويا ، ينتقدون فيه الدولة واداء اجهزتها بدون ان يقدموا دليلا على ادعاءاتهم، انهم بذلك يقدمون المزيد من الوقود لحطب الحرب المفتوحة التي تستهدف الاردن، وهي الحرب التي تاخذ أشكالا مختلفة، فعلاوة على ان الموقع الجغرافي للاردن يجعله عرضة للتأثر بكل ازمات المنطفة،كما نرى هذه الأيام فبالاضافة الى العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين ومحاولاته المكثفة لتهجير ماتبقى من أهلها الى الاردن، فان المعتدي الصهيوني لا بخفي اطماعه التوسعية في الاردن ولا يتوانى عن مواصلة تهديد حدود ومصالح الاردن، واخر ذلك ما بفوم به هذا العدو في الجنوب السوري والذي يشكل تهدبدا لحدودنا وأمننا المائي،
وعند ذكر الحدود لابد من التذكير بصورة اخرى من صور الحرب التي تستهدف الاردن، والمتمثلة بالعصابات التي تعمل جاهدة ليلا نهارا لاغراق الاردن بالمخدرات و السلاح المهربين، ويكفي هنا أن نشير الى ان فصايا المخدرات التي تعاملت معها اجهزتنا الأمنية وصلت هذا العام إلى 15432قضبة، وهو رقم يدل على مدى شراسة حرب المخدرات التي تشن على بلدنا لتدمير شبابه اولا ولإنهاك قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ثانيا ، من خلال ابقائها في حالة استنفار دائم ومعركة مستمرة في حرب مفتوحة، خاصة وان تهديد حدود بلدنا لايقتصر على خطر عصابات تهريب المخدرات و السلاح، فهناك ايضا خطر العصابات الطائفية على حدودنا الشرقية والشمالية، التي لاتخفي نواياها العدوانية اتجاه بلدنا وأمنه و استقراره،

وامتدادا للحرب الدائرة على حدودنا فان المتربصبن ببلدنا يشنون عليه معركة من نوع آخرى تكمن في حرب الاشاعات المغرضة التي من اهدافها التشكيك في كل موقف ياخذه بلدنا، واخر ذلك الخطاب التاريخي، الذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امام الاجتماع الواحد والثمانين للهيئه العامة للامم المتحدة، وقبل ذلك التشكيك حتى بالدعم الذي قدمه بلدنا لقطاع غزة منذ السابع من اكتوبر، وهو الدعم الذي عجزت اي جهة في العالم ان تقدم مثله للمحاصرين في غزة، ومع ذلم يجري التشكيك بالمساعدات الاردنية من قبل أصحاب القلوب السوداء المسكونه بالحقد على الاردن، وكل ماهو أردني فتجعل اصحابها لايرون الخير فيما يفدمه الاردن اويفعلها،وبكل موقف يتخذه هذا البلد واهله، وهو نفس الحقد الذي يجعلهم يقلبون الحقائق، بل يفسرونها على هواهم، وبما يعتقدون انه يخدم مخططاتهم لزعزة استقرار الاردن، من خلال اوهامهم وترويج هذه الأوهام، فعلى سبيل المثال فان هؤلاء الحاقدين وبعد كل تغير عادي وطبيعي على مواقع المسؤولية يجري في الاردن، يشيعون ان سبب هذا التغير هو الصراع بين مراكز القوى في الاردن، متجاهلين حقيقة ان الاردن دولة مؤسسات راسخة، لها تقاليد عريقة،من أوجب واجبات ابنائها توحيد صفوفهم لحمايتها حماية لمستقل أطفالهم.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions