اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كادت تودي بحياتهما.. مخدرات مخبأة داخل جسدي امرأتين في تركيا

كادت تودي بحياتهما.. مخدرات مخبأة داخل جسدي امرأتين في تركيا
نبأ الأردن -
أحبطت السلطات التركية في ولاية أضنة جنوبي البلاد، محاولة لتهريب كمية من المخدرات بطريقة بالغة الخطورة، بعد توقيف امرأتين أجنبيتين عُثر داخل معدتيهما على 140 كبسولة تحتوي على نحو 1.5 كيلوغرام من الميثامفيتامين.

وبدأت القضية بعدما تلقت فرق مكافحة المخدرات التابعة لمديرية أمن أضنة معلومات تفيد بأن امرأتين أجنبيتين تستعدان لإدخال شحنة من المخدرات إلى الولاية. وعلى إثر ذلك، باشرت الفرق الأمنية عمليات مراقبة وتتبع، قبل أن تتمكن من توقيف المرأتين برفقة شخصين آخرين بالقرب من محطة الحافلات المركزية في منطقة سيهان.

وخلال التفتيش الأولي، لم تعثر الشرطة على أي مواد ممنوعة بحوزة المشتبه بهم، إلا أن شكوك العناصر الأمنية تركزت على احتمال استخدام المرأتين طريقة إخفاء المخدرات داخل الجسم، المعروفة باسم "Body Packing".

ونُقلت السيدتان إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية، حيث أظهرت صور الأشعة وجود عدد كبير من الأجسام الغريبة داخل معدتيهما. وبعد تدخل طبي، تمكن الأطباء من استخراج 140 كبسولة بلغ إجمالي وزن محتوياتها نحو 1.5 كيلوغرام من مادة الميثامفيتامين المخدرة.

وتأتي الواقعة بعد حادثة مماثلة شهدها مطار إسطنبول الشهر الماضي، عندما أوقفت السلطات مسافراً إيرانياً بعد الاشتباه في سلوكه وملاحظته وهو يواجه صعوبة في المشي. وأظهرت الفحوص الطبية لاحقاً وجود 26 كبسولة من الميثامفيتامين داخل معدته، بوزن إجمالي بلغ نحو 380 غراماً، قبل أن تُستخرج الكبسولات ويُحال المشتبه به إلى القضاء.
وتعكس هذه الوقائع جانباً من التحديات التي تواجهها تركيا في مواجهة شبكات تهريب المخدرات، التي تلجأ إلى أساليب متطورة لإخفاء المواد المخدرة ونقلها عبر المطارات ومحطات النقل والمنافذ الحدودية.

ولا تقتصر خطورة هذا الأسلوب على صعوبة اكتشافه، بل تمتد إلى حياة الأشخاص الذين يُستخدمون في نقل المخدرات، إذ إن تلف إحدى الكبسولات أو تسرب محتوياتها داخل الجسم قد يؤدي إلى تسمم حاد ومضاعفات صحية خطيرة.

وبعد استكمال الإجراءات الطبية والأمنية، أُحيل المشتبه بهم الأربعة إلى القضاء، حيث قرر قاضي المناوبة توقيفهم وإيداعهم السجن على ذمة المحاكمة بتهم تتعلق بتهريب والاتجار بالمخدرات.

وتواصل الأجهزة الأمنية التركية عملياتها ضد شبكات المخدرات، مع الاعتماد على المعلومات الاستخباراتية وعمليات المراقبة والفحوص الطبية للكشف عن طرق التهريب التي يصعب رصدها بالوسائل التقليدية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions