معرض فني بعنوان "بين الّلون والذاكرة" في بيت عرار الثقافي
نبأ الأردن -
نظمت الدار آرت جاليري في بيت عرار الثقافي، مساء اليوم الأربعاء، معرضا فنيا للفنانة التشكيلية الشّابة زينة طارق حداد، بعنوان: "بين الّلون والذاكرة"، برعاية الرئيس الروحي لمحافظتي إربد وعجلون للكنيسة الروم الأرثوذكس، الأرشمندريت أفتيميوس فواضلة، ورائدة العمل التطوّعي سفيرة النوايا الحسنة بإربد فايزة الزعبي.
بدورها، ثمّنت حدّاد دور الدار آرت جاليري، ممثلاً بالفنان محمد الهزايمة والفنانة مرام حسن، بدعمها وتبنّي مواهبها وتنميتها، وشكرت كل من كان له الدور بوصولها إلى هذه المرحلة من الرسم.
كما أشادت باهتمام الرئيس الروحي وسفيرة النوايا الحسنة بالفن والفنانين، ودعم المواهب والإبداعات الشبابية، مُشيرة إلى أن هذا المعرض هو الأول لها، وستستمر بتنمية مواهبها للعمل على إقامة المزيد من المعارض، التي ترفد المشهد الفني في محافظة إربد.
وقدّم والد الفنانة طارق حدّاد، التهنئة بحلول المولد النبوي الشريف، مثمناً تلبية الدعوة لافتتاح المعرض الأول لابنته زينة، شاكراً الدار آرت جاليري باهتمامهم وحرصهم على إبراز إبداعات ومواهب الشباب.
بدوره، عبّر فواضلة عن فخره بالفنانة حدّاد، كونها أحد أعضاء الشبيبة في الكنيسة، وأكد دعم الكنيسة للفن والفنانين الشباب، مُشيداً بما عرضته حدّاد من لوحات فنية.
من جانبه، أشاد راعي كنيسة الروم الأرثوذكس الأب ذينيسيوس حدّاد، بأعمال الفنانة الشّابة، مؤكداً فخره ودعمه لكل ما ينمّي مواهب الشباب وإبداعاتهم وفي كلمتها، عبّرت الزعبي عن اعتزازها بالحضور من رجال الدين المسيحيين، مؤكدة مدى العيش المشترك والاحترام المُتبادَل بين المسيحيين والمسلمين من رجال دين ومواطنين، مُقدمة التهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف.
كما أشادت بجهود الفنانة، وما عرضته من لوحات فنية جميلة، بدعم من والديها ومتابعة من الدار آرت جاليري، متمنية المزيد من التقدُّم والنجاح للفنانة حدّاد.
بدورها، قدّمت الفنانة مرام الحسن، الشكر لوالديّ زينة، اللذان دعماها للخروج بمثل هذا المعرض، وأشارت بأن الفنانة كانت في الدار آرت جاليري منذ 6 سنوات، تلقّت خلالها العديد من الدورات التي صقلت مواهبها، وأضافت لها الإبداع بمراحل مختلفة تحت إشرافها وإشراف الفنان محمد الهزايمة.
وأشاد راعي كنيسة اللاتين الأب فراس عريضة، بما قدمته الفنانة من مواهب وابداعات شابة، متمنياً لها المزيد من التميّز.
وفي كلمته، هنأ الشاعر عادل حداد الحضور بحلول المولد النبوي الشريف، مؤكداً بأن هذه الفسيفساء الجميلة من العيش المشترك، لا نراه إلا في أردنّ "أبا الحسين"، نفرح ونفتخر بهذه اللوحة كما نفرح بالفنانة التي جمعتنا بريشتها الجميلة.
وتضمّن المعرض عرضا ل 31 لوحة فنيّة، جسّدت المكان والإنسان، حيث عَرَضت الفنانة عددا من أعمالها الفنية في بداية مشوارها الفني والآخر بعد تنمية مواهبها في الرسم والإبداع.

























