اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"اليرموك" تنظم يوما وظيفيا يفتح أبواب المستقبل المهني أمام طلبة وخريجي كلية السياحة والفنادق

اليرموك تنظم يوما وظيفيا يفتح أبواب المستقبل المهني أمام طلبة وخريجي كلية السياحة والفنادق
نبأ الأردن -
انطلاقاً من حرص جامعة اليرموك على دعم طلبتها وخريجيها وتوفير الفرص التدريبية والوظيفية لهم، نظمت كلية السياحة والفنادق يوماً وظيفياً، رعاه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والشركات السياحية والفندقية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة والخريجين.

وأكد الشرايري أن هذا اليوم الوظيفي يُجسدُ توجه الجامعة الراسخ نحو تعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات في سوق العمل، وتهيئة الطلبة للانتقال بثقة واقتدار من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل والإنتاج، مشيداً بحرص القطاع السياحي والفندقي على التواصل المباشر مع خريجي الكلية وإتاحة فرص التدريب والتوظيف أمامهم.

وبيّن أن الجامعة تولي موضوع حصول الخريجين على فرص العمل المناسبة وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل أهمية كبيرة؛ من خلال تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية وتعزيز التعليم التطبيقي، مشيراً إلى أن اليوم الوظيفي يمثل منصة تجمع بين الطلبة ومؤسسات العمل لإجراء حوار مباشر حول الفرص والتحديات والمهارات المطلوبة في هذا القطاع الحيوي.

ولفت الشرايري إلى أن التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والسياحة الذكية تضع على عاتق مؤسسات التعليم العالي مسؤولية إعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة، مؤكداً حرص كلية السياحة والفنادق على مواصلة تطوير برامجها وتوسيع التعاون مع مختلف الجهات السياحية والفندقية وشركات السفر والطيران.

ودعا الطلبة والخريجين إلى استثمار هذه الفعالية فرصةً حقيقيةً لبناء مسيرتهم المهنية واكتساب المهارات المطلوبة كالمبادرة والعمل الجماعي وحل المشكلات، شاكراً الجهات والمؤسسات السياحية والفندقية المشاركة في المعرض.

من جانبه، أشار عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد إلى أن التعليم الجامعي لا يكتمل أثره إلا عندما يتحول العلم والمعرفة والمهارات إلى فرص حقيقية للعمل والإنجاز وخدمة المجتمع، مبيناً أن مشاركة مؤسسات القطاع السياحي والفندقي تمثل تعبيراً عن شراكة استراتيجية نعتز بها لربط التعليم باحتياجات سوق العمل والمتطلبات المتغيرة، خاصة في ظل التحولات الرقمية والتكنولوجية التي تشهدها صناعة السياحة والضيافة.

وشدد على أن الكلية تعمل بجد على تطوير برامجها وممارساتها التعليمية والتدريبية بما يتلاءم مع سوق العمل، إيماناً بأن الخبرة العملية لا تقل أهمية عن المعرفة النظرية، مبدياً استعداد الكلية الدائم للاستماع إلى احتياجات القطاع السياحي لضمان إعداد خريجين يمتلكون المهارات التي يطلبها سوق العمل.

وفي ذات السياق، أكد رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الوظيفي الأستاذ الدكتور أكرم الرواشدة، أن تنظيم هذه الفعالية جاء بناءً على طلب واهتمام مباشر من شركات ومؤسسات القطاع السياحي والفندقي نفسها، التي أبدت اهتمامها بالتواجد واستقطاب خريجي الكلية لتوظيفهم، لما يتمتعون به من سمعة أكاديمية مرموقة ومهارات عملية رفيعة وجاهزية عالية للمنافسة في سوق العمل.

وأضاف أن هذا اليوم الوظيفي يشكل فرصة لإطلاق مسارات مهنية واعدة وشراكات مستدامة تتجاوز التوظيف الفردي وصولاً إلى تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية ونقل الخبرات المتبادلة.

وشهد اليوم الوظيفي مشاركة واسعة من الطلبة والخريجين الذين توافدوا على الأجنحة الخاصة بالشركات والمؤسسات السياحية والفندقية وشركات التوظيف المشاركة؛ إذ أتيحت لهم الفرصة لتقديم سيرهم الذاتية، إلى جانب التعرف عن قُرب على طبيعة الوظائف المتاحة وفرص التدريب الميداني والمهارات المطلوبة للالتحاق بسوق العمل.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions