اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمر المرعي العجارمة يكتب : ليله زرقاء بامتياز

عمر المرعي العجارمة يكتب : ليله زرقاء بامتياز
نبأ الأردن -
 في ليلة زرقاء صافيه عامره بالإثارة انتشر الزعيم بشموخ الواثق على طول خطوط العرض والطول للمنطقة الحيوية منطقة العمليات أقتحم منطلقاً من مسرحها الحصون الخضراء وسجل انتصار مدويا عانق دويه شاهقات الشواهق حسم من خلاله منازله قالت الكثير لمن يعرف قراءة ابجديات الساحره المجنونة ذات الدموع المتناقضة وقالت الاكثر لمن يعرف قيمة القميص الازرق في ليله صيفية لا مكان فيها الا للفرح الذي عم الزمان والمكان ..

للامانة ورغم انها الاولى في موسم مختلف بكل شيء عن مواسم أربعة سبقته الا ان القطبين قدما درساً كرويا يليق بسمعة الكرة الاردنية فكانت الاثارة حاضرة وبندية عالية ميزتها الروح القتالية العالية من الفريقين .. في مواجهة لا تقبل انصاف الحلول غابت عن حصتها الاولى الحلول التي غلفها الحذر الذي لم يلغ المتعة ولم يمنع الشعور بان شيئا كبيرا ينتظر الجميع في حصتها الثانية والتي جاءت حبلى بالمفاجآت كانت أولاها تسديدة العرسان آلتي وضعت الازرق بالمقدمة ليأتي الرد مباشره ليعيد الأخضر المواجهة لنقطة البداية ليبدأ فصل جديد من الصراع لتكون من خلاله نقطة التحول الكبرى ببطاقة حمراء جعلت الفيصلي يلعب 34 دقيقه من عمرها بالعشرة لتدخل من خلالها المصري طارق مصطفى قاعة الامتحان ليثبت قدراته بقراءة التفاصيل تحت ضغط الأمر الواقع الذي لا يشفع له سوى العوده بثلاث نقاط تنقل الزعيم لمواجهة إحدى الشماليين الرمثا أو الحسين أيهما يتغلب على الآخر في سهرة السبت المسائيه .. ليظهر قدراته الفنية التي لم تسمح للارتباك واليأس ان يتسللا الى الفريق ولا حتى الجماهير الحاضرة بقوه في المدرجات ولا تلك المنتظره خلف الشاشات حيث لم يحول النقص العددي الى استسلام بل اعاد ترتيب الاوراق وحصن كافة خطوط المواجهة وحافظ على التوازن وترك للفريق منفذا هجوميا يمكن من خلاله ضرب الحصون الخضراء للولوج من خلال المساحات التي من المتوقع تركها أن بادر لها البزور الذي يجيد الضغط المتقدم لكنه لم يفعلها عله يصل بركلات الحظ لبر الأمان .. وأمام هذا الوضع دافع الزعيم عن مرماه بخير الوسيلة التي أجبرت البزور التمركز في مناطقه الذي هاجمها الازرق من كافة المحاور وعلى طول خطوط التماس .. حيث مرت الدقائق ثقيله على الجميع والوحدات يحاول استغلال تفوقه العددي والفيصلي يريدها بوقتها الأصلي وينتظر اللحظة التي يمكن ان تأتي أكلها بهدف يوازي الذهب .. أخيراً جاء الفرج عند الدقيقة الثانية والتسعون مع هديه العوضات ليطاقها العرسان مدوية متلويه بطريقة البلياردو ضاربة القائم الأيسر في طريقها لتكملة كامل استدارتها معانقة الشباك ..

نعم نقولها تعانق الشموخ الزعيم لا يقبل الا المجد
فالطموح يتجه نحو القمة ولا شيء سواها .. الفيصلي لم يحسم مباراة فقط بل اطمأن على جاهزيتة لموسم طويل حيث ينتظره مشاركات كبرى أولها بطولة الدوري الغائبه منذ أربعة أعوام عجافية مروراً بكأس الاردن والبطولة الأهم على مستوى آسيا ..

[وللحديث بقية]
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions