اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يصنع المعلّم يصنع المستقبل.. كلّيّة العلوم التّربويّة تتوّج مسيرتها بتخريج فوجٍ جديدٍ من روّاد التّعليم

من يصنع المعلّم يصنع المستقبل.. كلّيّة العلوم التّربويّة تتوّج مسيرتها بتخريج فوجٍ جديدٍ من روّاد التّعليم
نبأ الأردن -
سناء الصّمادي- في رِحاب العلم الذي يصنع الإنسان، ويمنح المعرفة قدرتها على تغيير المجتمعات، تتابعُ كلّيّة العلوم التّربويّة في الجامعة الأردنيّة رسالتها في بناء أجيال التّعليم وصناعة قادة المستقبل، لتحتفيَ بتخريج (441) طالبًا وطالبةً ضمن الفوج الحادي والسّتّين "فوج الهواشم"، في محطّةٍ جديدةٍ تضاف إلى مسيرة كلّيّةٍ رسّخت حضورَها بوصفها إحدى أبرز كلّيّاتِ التّربية في الوطن العربيّ.

وتأتي هذه المناسبة في ظلّ مسيرةٍ حافلةٍ بالتّميّز والإنجاز، جعلت من الكلّيّة نموذجًا أكاديميًّا رائدًا في إعداد المعلّمين والقيادات التّربويّة والباحثين، والإسهام في تطوير الفكر والسّياسات التّعليميّة على المستويات الوطنيّة والإقليميّة والدّوليّة.

وتوَّجت الكلّيّة هذه المسيرة بحضورٍ عالميّ متميّز، بعد أن احتلّت المرتبة (46) عالميًّا، والمرتبة (12) آسيويًّا، والمرتبة الأولى عربيًّا في تصنيف QS للتّخصّصات لعام 2026، إلى جانب حضورها المتقدّم في تصنيفَي شنغهاي والتّايمز للتّعليم العالي، ودخول تخصّص علوم المعلومات والمكتبات ضمن أفضل (100) تخصّصٍ عالميًّا، في إنجازٍ يعكس جودة برامجها الأكاديميّة وريادتها البحثيّة وسمعتها الدّوليّة.

وتُواصل الكلّيّة تعزيز مكانتها من خلال منظومةٍ متكاملةٍ للجودة والابتكار، حيث حصلت على شهادة ضمان الجودة الأردنيّة، إلى جانب حصول برنامج الدّبلوم العالي في إعداد المعلّمين على اعتماد المجلس الأمريكيّ لإعداد المعلّمين (CAEP) لأقصى مدّةِ اعتمادٍ تبلغ سبع سنواتٍ، بما يؤكّد التزامها بأعلى المعايير العالميّة في إعداد الكوادر التّعليميّة.

كما تطرح الكلّيّة (35) برنامجًا أكاديميًّا يواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل، وتتبنّى مساراتِ التّطوير الحديثة من خلال التّحوّل الرّقميّ وتطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ، وتعزيز البحث العلميّ والشّراكات الدّوليّة، مستندةً إلى خبراتِ نخبةٍ من أعضاء هيئة التّدريس وبيئةٍ تعليميّةٍ متطوّرة.

وتؤكّد كلّيّةُ العلوم التّربويّة رسالتَها في إعداد معلّمين وباحثين وقادةٍ تربويّين يحملون مسؤوليّة تطوير التّعليم، والمساهمةِ في بناء مستقبلٍ أكثر معرفةً وابتكارًا، ليبقى أثر الكلّيّة ممتدًّا في المدارس والمؤسّسات التّعليميّة والمجتمعات التي يخدمها خرّيجوها.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions