اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبو رمان تفتح ملف جامعة البلقاء: لا نريد اسم المحافظة على البوابة.. بل أثرها في القرارات والفرص

أبو رمان تفتح ملف جامعة البلقاء: لا نريد اسم المحافظة على البوابة.. بل أثرها في القرارات والفرص
نبأ الأردن -
فتحت النائب رانيا أبو رمان ملف العلاقة بين جامعة البلقاء التطبيقية والمجتمع المحلي في محافظة البلقاء، متسائلة عن مدى انعكاس وجود الجامعة وحجم إمكاناتها على التنمية المحلية وأبناء المحافظة، ومؤكدة أن الأسئلة المطروحة ليست ضد الجامعة، وإنما «من أجل الجامعة».

وقالت أبو رمان إن جامعة بهذا الحجم، وتحمل اسم البلقاء وتتخذ من مدينة السلط مقرًا لها، تستوجب التوقف عند سؤال واضح: ماذا قدم وجودها فعليًا للمدينة والمحافظة بما يتناسب مع حجمها وإمكاناتها؟

وتساءلت عن مدى انعكاس الجامعة على التنمية المحلية، وما إذا كانت قد وفرت لشباب المحافظة فرصًا حقيقية في مجالات التدريب والتشغيل، إلى جانب مستوى الشراكة القائمة بينها وبين المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة.

كما طرحت أبو رمان تساؤلات حول مدى مواءمة التخصصات التي تطرحها الجامعة مع احتياجات سوق العمل، وما إذا كانت مخرجاتها التعليمية تواكب المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات المرحلة، بما يضمن فرصًا أفضل أمام الطلبة والخريجين.

وشددت على أن أبناء البلقاء من حقهم أن يسألوا عن نصيب محافظتهم من جامعة تحمل اسمها وتقام على أرضها، وأن يعرفوا مدى استفادة المجتمع المحلي من إمكاناتها وبرامجها وشراكاتها ومبادراتها.

وفي لهجة رقابية واضحة، تساءلت أبو رمان عمّا إذا كانت السياسات والقرارات والأولويات داخل الجامعة تعكس دائمًا مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، أم أن هناك ملفات تستحق المراجعة وإعادة النظر.

وأكدت أن طرح هذه التساؤلات لا يأتي بهدف توجيه الاتهامات لأي جهة، وإنما انطلاقًا من الإيمان بأن السؤال حق، والشفافية واجب، والعدالة يجب ألا تكون موضع اجتهاد.

وقالت أبو رمان إن المتابعة ستستمر، انطلاقًا من أن جامعة البلقاء التطبيقية تستحق أن تكون نموذجًا في العلم والإدارة والعدالة، وأن يشعر أبناء المحافظة بأنهم شريك حقيقي في مسيرتها، وليسوا مجرد اسم تحمله الجامعة.

وختمت أبو رمان رسالتها بالتأكيد: «لن نكتفي باسم البلقاء على بوابة الجامعة… نريد أثر البلقاء وأبناء البلقاء حاضرًا في خططها وأولوياتها».
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions